.jpg)
رأى مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشا ان جميع المؤسسات الأمنية والعسكرية بحاجة إلى دم جديد، لذلك كانت التعيينات إيجابية من أجل إنطلاقة العهد نحو آفاق جديدة.
وأضاف في حديث عبر عبر إذاعة “الشرق”: “القوات تحفظت على طريقة التعيينات والسرعة التي تم فيها التعيين وليس الأسماء، كما ان ليس علاقة للتعيينات بالقانون الجديد للإنتخاب ولغاية اليوم لم يتم الإتفاق على قانون والخلاف على الخيارات الإستراتيجية تنعكس سلباً داخل مجلس النواب”.
وحول قانون الإنتخاب قال: “لا يزال “حزب الله” يمارس الغموض في شأن قانون الإنتخاب، وأغلبية المكونات اللبنانية لن ترضى بالنسبية الكاملة وتطبيقها لا يجوز في بلد يتألف من عدة طوائف لأن الصراع الحاصل هو كيف يريد “الحزب” أخذ لبنان الى حيث يريد”.
وأردف: “معركة حزب الله في سيوريا هي معركة إنتحار كما التجارة في القضية الفلسطية لم تقدم شيئاً للفلسطيين وهي فقط من اجل مد النفوذ الإيراني في المنطقة ومن المضحك القول لنهم سيضربون “ديمونا”.
وتابع: “اعطي إيران 7 أشهر ونصف وليس 7 دقائق لتدمير إسرائيل لكنها لا تستطيع ولا تزال إيران تتاجر بالشعب والقضية الفلسطنية وهذا مؤسف، وكل ما قاله الحزب عن قوتها وتعاظمها هو من أجل رفع المعنويات كما انه لا يستطيع الوصول لقوة الجيش اللبناني والقتال بالطريقة التي يقاتل بها الجيش”.
وختم قاطيشا متوجهاً بالشكر إلى جميع إخواننا العرب على دعمهم وصبرهم بسبب تصرفات بعض القوى الضالة في لبنان، مضبفاً ان العرب يحتضنون لبنان ولن يتخلوا عن لبنان وفي النهاية سيكون البيان الختامي الذي سيصدر عن قمة عمان داعماً للبنان.