
لفت وزير شؤون المرأة جان أوغاسبيان الى أنه لم يسبق أن فكر في ما يفعله الرجل للمرأة إلا بعد أن لامس قضيتها، متسائلاً: “نحن كرجال ماذا فعلنا للمرأة، ولماذا نسأل ماذا قدمت المرأة لنفسها في الوقت الذي لم نسأل أنفسنا إذا قدمنا التضحيات والمساعدة؟”، مضيفاً: “هناك نساء عدة تفوقن في مجالهن في القطاع الخاص، ويجب استغلال طاقاتهن في المؤسسات الدستورية”.
وخلال احتفال نظمته اللجنة النسائية في حزب الرمغافار لمناسبة يوم المرأة العالمي برعاية وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية عناية عز الدين، أكد أن “المطالبة بالكوتا النسائية كمرحلة إنتقالية، لأن المرأة تملك القدرات والإنجازات والعلم والمعرفة، وهي تشكل قيمة مضافة في المجلس النيابي، في مجلس الوزراء وفي الوطن ككل”، مشددا على “فكرة أن أي قانون إنتخابي يجب أن يتضمن الكوتا النسائية، لأن المرأة يجب أن تكون شريك أساسي في الوطن”.
بدورها، اعتبرت عز الدين أن النسبية هي التي ستحقق الانصهار الوطني وتعزز الانتماء الوطني وستفسح في المجال للاقليات السياسية والطائفية بان تتمثل داخل المجلس النيابي، مضيفةً: “النسبية مع الكوتا النسائية هي الكفيلة بانصاف المرأة واحداث التوازن الاجتماعي .لان تواجد المرأة في مجلس النواب سيؤسس لورشة تشريعية تشمل مختلف قضايا المرأة وشجونها وشؤونها”.