#adsense

الكتائب: الاستنابات السورية تخفي امورا غير بريئة

حجم الخط

الكتائب: الاستنابات السورية تخفي امورا غير بريئة

استغرب المكتب السياسي الكتائبي الحملة المغرضة التي تعرض لها رئيس الجمهورية ميشال سليمان في زيارته الى الولايات المتحدة الأميركية للقاء نظيره باراك اوباما لأسباب واهداف عدة ليس أقلها إحراجه تجاه الرئيس المضيف واظهار السياسة الخارجية للبنان على غير حقيقتها وتجاهل العلاقات التقليدية بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية وهي الدولة العظمى التي يقف على موقفها الكثير من قضايا لبنان والمنطقة ومنها الصراع العربي – الإسرائيلي.

واعتبر الكتائب بعد اجتماعه الاسبوعي برئاسة الرئيس امين الجميل ان الجميع يدرك حجم المصالح اللبنانية التي وفرتها هذه العلاقات مع الإدارة الأميركية ودعمها للقرارات الدولية والتعهدات التي حفظت سيادة لبنان وحريته واستقلاله في اصعب الظروف التي مرت علينا. ولا يمكن لأحد يتقن المقاربة العلمية والمنطقية للقضايا اللبنانية الأساسية ان يتجاهل اهمية الموقف الأميركي في معركة لبنان ضد التوطين.

وسأل هل هناك من لا يدرك أن واشنطن هي معبر اجباري لمواجهة هذا الخطر الذي لا يمكن مواجهته بالشعارات كما دأب البعض على اعتماده في الفترة الأخيرة. واعتبر ان هذه "العناصر كلها لا يمكن ان تجعلنا نغفل دور رئيس الجمهورية وصلاحياته في رسم السياسة الخارجية للبنان وهو المؤتمن على المصالح اللبنانية العليا، هذه المصالح التي لم يفرط بها يوما منذ توليه مقاليد الرئاسة".

واكد المكتب السياسي موقف الحزب الداعي الى علاقات طبيعية بين لبنان وسوريا يؤسس لها حوار صريح وشفاف يتناول كل الملفات العالقة بين البلدين وانهاء الإشكاليات التي ترافقها والتي باتت معروفة من القاصي والداني، وتمنوا أن تكون الزيارات متبادلة بين البلدين.

ولفت المكتب السياسي الى ان الاستبنات القضائية السيورية هي إجراءات تخفي في شكلها ومضمونها وتوقيتها امورا غير بريئة. كما انه من المستغرب ان يقوم اي شخص لبناني بالإدعاء لدى محاكم غير لبنانية بحق مواطنين لبنانيين بتصرف يزعم انه جرم ارتكب على الأراضي الللبنانية بالذات.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل