#adsense

حاصباني بعد لقائه أطباء الشمال: سأتابع المطالبة بموازنة أكبر لتغطية نسبة أكبر من الاستشفاء

حجم الخط

اختتم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني جولته في مدينة طرابلس بلقاء جمعه مع أصحاب المستشفيات في الشمال بمنتجع ال”ميرامار”، بحضور نقيب أصحاب المستشفيات سليمان هارون، نقيب أطباء لبنان الشمالي الدكتور عمر عياش، ونقيب أطباء الأسنان في الشمال الدكتور أديب زكريا، واستمع الى حاجات المستشفيات والتحديات التي تواجههم.


ثم التقى حاصباني حوالى مئتي طبيب من مختلف أقضية الشمال، مؤكدا أمامهم أن “مهنة الطب مسؤولية كبيرة لأنها تمثل رسالة العناية بالإنسان”، وقال: “مهنة الطب تتطلب المتابعة والتضحيات الكبيرة من قبل الجميع، والدولة اليوم تبذل الجهد لتأمين الرعاية المبكرة للانسان كالكشف المبكر والمتابعة ضمن خطط مدروسة لكل شخص ومريض، وليس على أساس رقمي كي تكون العلاقة أساسية. و لهذا السبب، نضع ثقتنا بكم وبالقطاع الإستشفائي في التعامل مع المريض وذويه لأنهم يعانون مثله. ونحن نشعر معهم في أكثر الحالات. ومن هنا، عليكم تأكيد العلاقة الجيدة مع المريض ومع القطاع الصحي”.

أضاف: “إمكانات الدولة محدودة، ولكن قدراتنا البشرية لا حدود لها، وهذا ما نتكل به عليكم، بأن تستخدموا قدراتكم وأخلاقياتكم العالية وإنسانيتكم التي دفعتكم للدخول في هذا القطاع لتتابعوا شؤون الناس، وتكونوا بجانبهم، وتخففوا عنهم أعباءهم، فنحن نتعامل مع الناس الذين لديهم أعباء مالية كبيرة، ولا يستطيعون الإستشفاء أو دفع قيمة الإستشفاء، وهناك أناس لديهم عمليات ضخمة جدا، وليس لديهم أحد من الجهات الضامنة سوى وزارة الصحة”.

وتابع: “إضافة الى دور الوزارة في تنظيم القطاع ككل، هناك مسألة أمن الطوارىء إلى آلية إدخال المرضى الى المستشفيات، وعرضنا هذا الأمر مع أصحاب المستشفيات، وأصررنا أمامهم على وجوب دعم عمل الأطباء وتنظيم مسار دخول المرضى الى المستشفى، خصوصا أننا لا نزال نتبع سياسة الحد من صرف الأموال وإعطاء الأولوية للأوضاع المرضية المستعصية، وخلق آليات جديدة للتعاون بين الوزارة والمستشفيات والطبيب وإيجاد الآلية التي ترفع المسؤولية الشخصية وتضعها على كامل الجهاز. وبذلك، نتمكن من تنظيم الدخول الى المستشفيات، بما يساهم في استشفاء أكبر عدد من المرضى المحتاجين ضمن الموازنة المتاحة لنا”.

وأردف: “سأتابع المطالبة بالحصول على موازنة أكبر للوزارة لنتمكن من تغطية نسبة أكبر من الاستشفاء، خصوصا أن عدد المرضى الذين يدخلون على نفقة الوزارة بات يزيد عن الأربعين ألفا يتطببون من خارج الموازنة، ويتطلب ذلك إعادة صرف المستحقات للمستشفيات بعد وقت”.

وختم: “أتمنى منكم الإلتزام بكودات الوزارة، ونحن على استعداد للاستماع الى أي ملاحظات تتقدمون بها من أجل تحسين الأداء، وأنا اليوم أستمع الى الأمور التي تريدون مناقشتها معي”.

بعد ذلك، رد حاصباني على أسئلة الأطباء، التي تمحورت بمجملها حول حقوق الطبيب وعلاقته مع الوزارة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل