#adsense

دميان: للفصل بين 14 آذار الإدارية و14 آذار الحالة الشعبية

حجم الخط

اعتبر رئيس مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية” جاد دميان ان 14 آذار هي فكرة حرية مجنونة لا يمكن ان تنتهي، مؤكداً ان هذه الحركة استطاعت تحقيق ثلاثة اهداف: أولاً، خلق رأي عام لبناني سيادي وطني وانتاج اطار جديد في الشراكة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين، ثانياً طرد الجيش السوري من لبنان في نيسان 2005 وثالثاً المحافظة على الحد الادنى من مفهوم الدولة بوجه محور أراد ضرب الكيان.

دميان وفي حديث لـ”صوت لبنان – الأشرفية”، اعتبر انه “يجب الفصل بين 14 آذار الإدارية و14 آذار الحالة الشعبية والسياسية التي تجلت في 14 آذار 2005، ولا شك في ان 14 آذار الإدارية عانت تباينات عديدة نتيجة بعض القرارات التي اوصلت الامور الى الحالة الحالية لكن بالوقت عينه كحزب “القوات اللبنانية” نعتبر ان 14 آذار 2005 هي نتيجة مسيرة نضالية تراكمية لكل فرد كان يطالب بحرية، سيادة واستقلال لبنان.

هذه المبادئ التي كانت الركيزة الاساسية بالنسبةً لـ”القوات اللبنانية” من يوم للتأسيس ومن اجل الحفاظ على الكيان اللبناني”. ورداً عن وجوب الانتفاض مجدداً على انتفاضة الاستقلال قال دميان “ان الثورة هي مسيرة مقاومة طويلة لذلك نحن كقوات لبنانية كنا وسنبقى رأس حربة حتى تحقيق اهداف هذه الثورة”.

رداً على سؤال حول قيام “القوات اللبنانية” بالتنازل من خلال إيصال العماد عون لرئاسة الجمهورية، اعتبر دميان “ان الهدف الاساسي لـ”القوات اللبنانية” هو المحافظة على الجمهورية وحين استشعرت “القوات” بأن طرفاً سياسياً ما يحاول تفريغ الدولة من مؤسساتها الشرعية وعلى رأسها موقع الرئاسة، عمدت الى الانتفاض مجدداً والاقدام على خطوات تاريخية تجسدت بالمصالحة التاريخية في معراب والتي أدّت الى وصول العماد عون واعادة احياء المؤسسات الشرعية وخلق ديناميكية سياسية جديدة في البلاد.

في النهاية ختم دميان معتبراً “ان  روح 14 آذار باقية باقية ولو كره الكارهون.”

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل