
أوضح وزير الإعلام ملحم الرياشي قراره تحويل نقابة المحررين الى نقابة لجميع الإعلاميين الذي يعملون في المؤسسات المطبوعة والمرئية والمسموعة والإلكترونية، فتصبح أكثر ملاءمة لتطلعات الزملاء وتحديات المهنة، بقوله: “هذه نقابة الإعلاميين كما أراها وهذا المستقبل الذي أراه لها ونقابة المحررين تتعاون معنا كما ينبغي”.
وفي حديث للـ mtv، تطرق الرياشي الى الحقوق التي ستؤمنها نقابة الإعلاميين مؤكداً أنها لا يمكن أن تؤمّنها إلا للأعضاء المنتسبين إليها.
وعدّد هذه الحقوق التي تبدأ بحدّ أدنى لأصول التعاقد مع المؤسسات الإعلامية وصندوق التقاعد المهني للاهتمام بشؤون الإعلاميين بعد نهاية خدمتهم وصندوق للتعاضد الصحي والمهني سواء كانوا عاطلين عن العمل أو كانوا يعانون مرضاً ما. كل هذه النقاط الأساسية الى جانب الحصانة النقابية التي ستؤمّنها النقابة للإعلامين بمعنى أنه لا يمكن استدعاء أي إعلامي الى المخفر من دون إذن النقابة، تماماً كما يحصل مع المحامين أو مع سواهم.
أما عن إجراءات تعيين النقيب، فأعلن الرياشي أن طائفة النقيب ستكون مصلحة الإعلاميين، وقال: “كمسؤول وكوزير أمثل “القوات اللبنانية” في الحكومة أقول: فلتكُن طائفة النقيب هي مصلحة الإعلاميين ولكن لا يمكن ان نقبل بعد اليوم بالتمديد والتجديد للنقيب”.