
أكد مسؤولون أميركيون أن كوريا الشمالية أجرت تجربة جديدة لمحرك صاروخي، يعتقد المسؤولون الأميركيون أنه قد يكون ضمن برنامجها لتطوير صاروخ باليتسي عابر للقارات.
وتأتي أحدث تجربة عقب واحدة أجريت في وقت سابق هذا الشهر وتمثل علامة أخرى على تطور برنامج بيونغ يانغ للأسلحة. وجاءت أيضا وسط تزايد القلق الأميركي من تجارب صاروخية ونووية جديدة ربما في المستقبل القريب.
وقال عدد من المسؤولين الأميركيين- رفضوا الكشف عن أسمائهم- إن التجربة الأخيرة أجريت ليل الجمعة الفائت، وإن المحرك قد يستخدم في إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات.
وكان الزعيم الكوري الشمالي “كيم جونغ أون” قال في وقت سابق هذا الشهر، إن بلاده اختبرت محركا تم تطويره حديثا في موقعها تونغتشانغ-ري لإطلاق الصواريخ واصفا التجربة بأنها “ميلاد جديد” لصناعة الصواريخ في كوريا الشمالية، مضيفا أن بلاده قريبة أيضا من تجربة إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات.
وقالت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية في ذلك الحين، إن المحرك سيساعد البلاد على تحقيق قدرات عالمية على إطلاق أقمار صناعية، مشيرة إلى أن الاختبار أجرى على نوع جديد من محركات الصواريخ البعيدة المدى.