#adsense

تحويل ورق السبانخ إلى أنسجة قلب نابضة

حجم الخط

تتوقّف حياة الإنسان على إستمرار قلبه بالنبض لكن ما إن يتعرّض لمشكلة ما أو مرض معيّن سيتوقّف عن الخفقان ما يؤدّي إلى الموت. ولا يزال العلماء حتى يومنا هذا يقومون بدراسات حول هذه العضلة الأساسية ويحاولون إيجاد أفضل الحلول لإبقائها على قيد الحياة. وفي آخر الإختبارات إستعان فريق من العلماء، من Worcester Polytechnic Institute  في ماساتشوستس، بورق السبانخ لبناء عضلة قلب نابضة.

وركّز الفريق في إختباره على العامل الرئيسي لهندسة الأنسجة وهو شبكة الاوعية الدموية التي تنقل الأوكسيجين والدم إلى كل زاوية في القلب.

وقد لاحظ العلماء أنّ إحدى السمات التي تشتهر بها ورقة السبانخ هي الشبكة المتفرعة من الأوردة الرقيقة التي توفر الماء والمواد الغذائية لخلاياها. فاستخدموا الأوردة النباتية لتكرار الطريقة التي يتحرك بها الدم من خلال الأنسجة البشرية. وقد تضمن العمل تعديل أوراق السبانخ في المختبر لإزالة خلايا النبات ما أدّى إلى وجود إطار مصنوع من السليلوز.

 

https://www.youtube.com/watch?v=ePmCFLCnD9s

وقال مسؤول الفريق جوشوا جيرشلاك أنّ “السليلوز مادّة حيوية تُستخدم في مجموعة واسعة من تطبيقات الطب التجديدي، مثل هندسة أنسجة الغضروف، هندسة أنسجة العظام، والتئام الجروح”.

ثم قام الفريق بغسل الإطار النباتي المتبقي في الخلايا البشرية الحية، بحيث نما النسيج البشري على سقالات السبانخ واحاط الأوردة الصغيرة. ثمّ أرسل السوائل والميكروبات عن طريق عروقه لإظهار أن خلايا الدم يمكن أن تتدفق من خلال هذا النظام. ثم أرسلت الأوردة في الأوراق المعدلة الأوكسيجين إلى كامل النسيج البديل، وهو أمر بالغ الأهمية في مسألة إنتاج قلب جديد.

الهدف الرئيسي لهذا الإختبار هو القدرة على استبدال الأنسجة التالفة لدى المرضى الذين يعانون من مشاكل في القلب، مثل النوبات، ما يوقف قلبهم عن النبض.

الملفت هو إمكانية إستخدام هذا الأسلوب مع أنواع مختلفة من النباتات لإصلاح مجموعة متنوعة من الأنسجة في الجسم.

كريستين الصليبي

خبر عاجل