#dfp #adsense

البلاد دخلت عطلة الفصح المجيد مع استمرار الازمة والاتصالات

حجم الخط

البلاد دخلت عطلة الفصح المجيد مع استمرار الازمة والاتصالات

مصر لم تتلق إشارات إيجابية من سورية

 والترويج لحل في القمة هدفه رفع التمثيل

 

دخلت البلاد في عطلة عيد الفصح المجيد حيث يحتفل اليوم المسيحيون الذين يتبعون التقويم الغربي في لبنان والعالم بالجمعة العظيمة وتقام زياحات درب الصليب وترفع الصلوات على نية احلال السلام …اما  في لبنان خاصة حيث لا استراحة للازمات ولا نهاية لعذابات اللبنانيين، فالصلاة تكون مكثفة علّ عناية الهية او اعجوبة سماوية تخلّص هذا البلد من محناته المتلاحقة ووصوله الى بر الامان وقيامته من كبوته ونهاية جلجلته .ماذا في الاجواء السياسية على قلتها والتي سجلت في الساعات الاخيرة ؟

 

كتبت صحيفة الحياة:  القيادات اللبنانية سعت الى تتبع نتائج الاتصالات المصرية – السورية الهادفة الى تبادل الأفكار حول إمكان التوصل الى مخارج لأزمة الفراغ الرئاسي اللبناني، ولمسألة تأمين أوسع حضور في القمة العربية المنتظرة على مستوى عال، بعد تصريحات لأكثر من مسؤول عربي تمنوا فيها أن تكون القمة مناسبة للتوصل الى حل للأزمة اللبنانية، بعدما كانت مواقف بعض العواصم العربية تربط بين حضورها القمة وبين انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيساً قبل موعدها ليتمكن من تمثيل لبنان فيها.

 

السنيورة

 

وإذ استفسر رئيس الحكومة فؤاد السنيورة من الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، ووزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط عن تصريحات كل منهما، فضلاً عن المعلومات، في شأن اتصالات مصرية – سورية وسعودية، فإن مصادر رسمية قالت لـ «الحياة» ان السنيورة تبلغ من كل من موسى وأبو الغيط ان لا جديد في الاتصالات والأفكار المطروحة.

 

وذكرت المصادر الرسمية ان «من الطبيعي بالنسبة الى الأمين العام للجامعة أن يدلي بتصريحات قبل القمة العربية تأمل بنتائج من الاتصالات الجارية تساعد في إنجاح القمة، لكن هذا لا يعني ان هذه الاتصالات أنتجت تقدماً».

 

العريضي

 

وفي المقابل كشف وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي عن ما وصفه بأنه «سر سأقوله وهو أن ثمة من يحاول في هذه الساعات ان يطرح معادلات لا تمت الى المبادرة بصلة بهدف الذهاب الى القمة». وأضاف: «نحترم سيادة الآخرين على أرضهم، لكن لا يمكن ان تُعلن مواقف وتُحدد اتجاهات ثم معادلات في الكواليس لا تمت الى المبادرة بصلة، وإذا كانت المبادرة العربية أصبحت عبئاً على أحد فليقل ان هذه المبادرة عبء».

 

ولم تستبعد مصادر مطلعة ان تكون الاتصالات المصرية – السورية تناولت أفكاراً لمخرج من الفراغ الرئاسي ترفضها الأكثرية، هي التي لمّح إليها الوزير العريضي. إلا ان المصادر نفسها قالت ان الاتصالات بين القاهرة ودمشق تتناول الوضع في فلسطين والعراق وليست محصورة بالأزمة اللبنانية.

 

وأعربت مصادر في الأكثرية عن خشيتها من ان يكون «هدف الترويج لأفكار يتم تداولها إما في اتصالات مصرية – سورية وإما إيرانية – سعودية هو تمرير الوقت لتأمين حضور على مستوى عال في القمة، من دون التوصل الى مخرج يؤدي الى انتخاب العماد سليمان رئيساً للبنان».

 

مصادر مصرية

 

إلا ان مصادر مصرية مطلعة في القاهرة أفادت ان اتصال الرئيس السنيورة بالوزير أبو الغيط تخلله نقاش حول الأوضاع في لبنان وتطورات الأزمة أضافة الى موضوع القمة العربية المقررة في دمشق في 29 و30 الجاري. ونفت المصادر أن تكون القاهرة «تتدخل في تحديد وفد لبنان إلى القمة»، وأكدت أن السياسة المصرية تقوم على «عدم التدخل في الشأن اللبناني وعلى أن يحدد اللبنانيون الطريقة التي يديرون بها بلدهم». وقالت المصادر لـ «الحياة» إن مصر «ترى أن القمة إذا عقدت في غياب رئيس للبنان لا يمكن أن تكون ناجحة وإذا بقي المقعد اللبناني شاغراً في القمة فإن الأمر سيترك استياءً بالغاً بين عدد غير قليل من القادة العرب»، وأضافت: «موضوع تمثيل لبنان في القمة، إذا لم ينتخب رئيس يوم الثلثاء المقبل، يخص اللبنانيين أنفسهم والدستور اللبناني عهد إلى الحكومة بصلاحيات الرئيس في غيابه».

 

وأكدت المصادر أن القاهرة لم تفقد الأمل بعد في إمكان معالجة المعضلات العربية قبل القمة وعلى رأسها الأزمة اللبنانية»، لكنها رأت «أن الأمر بالغ الصعوبة». وأشارت إلى أن «الترويج لنظرية حل الأزمة اللبنانية في القمة خلال النقاش بين الزعماء ربما يهدف إلى رفع مستوى التمثيل في القمة». وقالت المصادر: «ناقش وزراء الخارجية العرب الموضوع اللبناني ثلاث مرات وهناك مبادرة عربية لم يستجب لها من جانب سورية أو حلفائها في لبنان». وتساءلت: «هل كان الوزراء غير مفوضين المناقشة واتخاذ القرار؟ وماذا يمكن للقمة أن تقدمه ولم يستطيع الوزراء تقديمه؟» وأكدت المصادر أن مصر «تجري اتصالات منذ فترة هدفها تأمين نجاح القمة»، لكنها شددت على أن ذلك النجاح «لا يمكن أن يتحقق من دون تسوية للأزمة اللبنانية التي صارت عنصراً ضاغطاً على القمة».

 

وأكدت المصادر أن تنسيقاً مصرياً – سعودياً على مستويات عليا يتم في ذلك الإطار. ونفت أن تكون القاهرة تلقت إشارات ايجابية من الجانب السوري تساهم في حلحلة الأزمة اللبنانية وقالت: «الأزمة تراوح مكانها والحديث عن تقدم يعطي آمالاً كاذبة تتسبب في زيادة الإحباط حين يأتي الوقت ولا تتحقق، والإشارات والأجواء الإيجابية من الجانب السوري تخص دائماً العلاقات الثنائية مع مصر التي تقدر ذلك وتسعى الى تطوير العلاقات مع دمشق لكن ذلك لا يخفي وجود تحفظات مصرية عن أداء سورية في الأزمة اللبنانية».

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل