





أعلنت الشرطة السويدية في بيان أن شاحنة صغيرة صدمت عدداً من المارة قرب متجر كبير عند تقاطع جادة رئيسية وطريق للمشاة وسط العاصمة ستوكهولم، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بجروح.
وأكدت الشرطة أنها تتعامل مع الحادث على أنه هجوم إرهابي محتمل، كما أعلنت القبض على مشتبه به في تنفيذ الاعتداء في حين منعت الأشخاص الموجودين داخل البرلمان من الخروج. وأوضحت أنها تلقت معلومات بشأن احتمال إطلاق نار لكن المعلومات غير مؤكدة حتى الآن.
وأفاد مصدر حكومي بأن كل المكاتب الحكومية أُغلقت. وأضاف أن كل الوزراء آمنون. وأُغلق جزء من وسط العاصمة، وتم إخلاء المنطقة بما في ذلك محطة القطارات الرئيسية، وأُوقفت كل الحركة في مترو الأنفاق.
وقالت شركة خطوط السكك الحديدية الوطنية إنه سيتم إلغاء جميع رحلات القطارات من وإلى المحطة المركزية في ستوكهولم حتى نهاية اليوم.
وانتشر عدد كبير من أفراد الشرطة وخدمات الطوارئ بالمكان، بينما حلقت المروحيات فوق وسط المدينة. وقالت الشرطة إنه لم يتم اعتقال أحد فيما يتعلق بالهجوم. كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها.
من جانبه، قال رئيس الوزراء ستيفان لوفن “السويد تتعرض لهجوم. كل شيء يشير إلى حقيقة أن هذا هجوم إرهابي”. ولفت إلى أن الشرطة أوقفت شخصا على خلفية الحادث، دون مزيد من التفاصيل عن حصيلة الضحايا ولا عن الموقوف، كما لم يتهم طرفا بعينه.
وأبدى الملك كارل جوستاف فزعه بشأن هذا الهجوم. وقال في بيان من القصر الملكي “مشاعرنا مع من تأثروا بالحادث ومع عائلاتهم”.
ردود فعل
من جهته، دان الأمين العام لـ الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش هجوم السويد، وأعرب عن أمله في إحالة المسؤولين عن الإعتداء سريعا إلى القضاء.
وفي بروكسل، أبدى الإتحاد الأوروبي تأييده وتضامنه مع السويد. وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر “أي هجوم على أي من دولنا الأعضاء هجوم علينا جميعا”.
وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في تغريدة “قلبي مع ستوكهولم بعد ما حدث هناك بعد ظهر اليوم.. مشاعري مع ضحايا هذا الهجوم الفظيع وعائلاتهم وأصدقائهم”.
وفي ألمانيا، قالت المستشارة أنجيلا ميركل إن بلادها تقف إلى جانب السويد مضيفة “نحن معا ضد الإرهاب” كما أعرب الرئيس فرانك فالتر شتاينماير عن صدمته إزاء عملية الدعس. وأوصت وزارة الخارجية مواطنيها الذين يقيمون في السويد بالبقاء في مقار إقامتهم بصورة مبدئية.
وفي النرويج، قالت الشرطة إن أفرادها في كبرى المدن وفي مطار العاصمة أوسلو سيحملون السلاح حتى إشعار آخر على خلفية هجوم السويد المجاورة. وفي فنلندا زادت الشرطة من دورياتها بالعاصمة هلسنكي.
ووقعت عدة حوادث دعس بشاحنات أو سيارات في أوروبا خلال العام الماضي. ويوم 22 آذار هذا العام دعس رجل بسيارة المارة على جسر ويستمنستر في العاصمة البريطانية لندن وقتل أربعة ثم طعن رجل شرطة حتى الموت قبل أن تطلق الشرطة النار عليه.
كما أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن هجوم بشاحنة في مدينة نيس الفرنسية في تموز أودى بحياة 86 شخصا، وعن هجوم في برلين في كانون الأول بشاحنة قتل فيه 12 شخصا.
https://www.youtube.com/watch?v=IJYkhuB9Ee4