#adsense

وفد أميركي في بيروت بزيارة سرّية… والضربة على سوريا عودة أميركية الى الشرق الأوسط ورسالة لبوتين

حجم الخط

علمت وكالة “أخبار اليوم” أن وفداً أميركياً رفيع المستوى وصل الى بيروت في الساعات الماضية وهو يقوم بسلسلة اتصالات ويلتقي عدداً كبيراً من المسؤولين. وأفيد بأن المعلومات المتوافرة حول هذه الزيارة قليلة لأنها تحمل الطابع السرّي وستبقى بعيدة من الإعلام. وقد تزامنت الزيارة مع الضربة الصاروخية التي استهدفت قاعدة جوية للنظام السوري (على مطار الشعيرات العسكري) نفذها الجيش الأميركي بأمر من الرئيس دونالد ترامب رداً على الهجوم الكيميائي الذي يتّهم النظام بتنفيذه على بلدة خان شيخون في شمال غرب سوريا.

عودة أميركية

وبانتظار جلاء الصورة بعد هذه الضربة وتداعياتها إقليمياً ومحلياً، تحدّثت مصادر ديبلوماسية غربية عن أن ما حصل هو عودة أميركية قوية الى المنطقة التي اتضح أنها لا يمكن ان تكون إلا من خلال عمل أمني عسكري.

ورأت المصادر ان هذه الضربة ليست موجهة مباشرة الى النظام السوري، بقدر ما هي رسالة الى روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين الذي يلعب الـ Solo في المنطقة منذ خمس سنوات حيث الإمرة له في ظل غياب كبير للأدوار العربية والخليجية والأوروبية.

صدّ المجازر

وفي الوقت عينه، اعتبرت المصادر أن ربط الضربة بالجريمة في خان شيخون هو موقف أميركي لصدّ المجازر في سوريا ودفع النظام ومن يتعاون معه من ميليشيات الى مراجعة حساباتهم. ومن هنا طالت الضربة الصاروخية موقعاً محدّداً واستهدفت عسكريين معينين وتحديداً ضابطاً رفيعاً على تماس وعلاقة مباشرة مع النظام.

وشدّدت المصادر على أهمية ما يحصل في سوريا من الآن فصاعداً وبالتالي لا بدّ من مراقبة الخريطة العسكرية الميدانية على الأرض، حيث متغيّرات كبيرة باتت متوقّعة.

تقارير وصلت الى ترامب

ولفتت المصادر الى ان تقارير أمنية وسياسية وديبلوماسية رفعت الى ترامب أجمعت على أنه لا يمكن ضرب “داعش” مع استمرار الرئيس بشار الأسد، كما أنها تؤكد ضرورة إحالة الأسد الى محكمة جنائية دولية بما يحول دون الإستمرار في الحكم لمدة 16 شهراً المتبقية من ولايته كما تمّ الإتفاق سابقاً.

وسئلت: بعد الضربة الأميركية ما سيكون عليه الموقف الروسي؟ كشفت المصادر أن كل المعطيات المتوفّرة تؤكد أن روسيا كانت على علم مسبق بأن الجانب الأميركي يحضّر لشيء ما، علماً أن روسيا لا تستطيع مواجهة الأميركي في الشرق الأوسط.

الإنتخابات في فرنسا

وفي شأن متصل، توقعت المصادر أن تؤول الإنتخابات الفرنسية الى مفاجأة تشبه إنتخاب ترامب في الولايات المتحدة، حيث معظم استطلاعات الرأي ترجّح تقدّم رئيسة حزب “الجبهة الوطنية اليمينية” مارين لوبن، وعندها تكتمل الصورة من واشنطن الى باريس بما سيؤدي الى تنسيق أوروبي – أميركي تام حول الشرق الأوسط.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل