
رأى وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي ان مخيم عين الحلوة ليس ساحة معركة مفتوحة، فهو يضم 80000 فلسطيني لا ينقصهم مخاطر إضافية الى مخاطرهم الاقتصادية والمعيشية، مذكرا ان عين الحلوة في لبنان واي خلايا إرهابية تنشأ داخله او خارجه تعرض لبنان للخطر لذا شدد على ضرورة سحب سلاح المنظمات الفلسطينية خارج المخيمات وداخلها على المدى الطويل.
ومن منطلق هاجسه السيادي، تمنى بو عاصي عبر الـ “NBN” ان تسيطر القوى الامنية والجيش اللبناني على المخيم ، لكنه أشار الى ان المنطق اليوم هو ان تستمر حركة “فتح” والقوى الفلسطينية في المعركة حتى النهاية وتحسم الامور. وأكد ان الاسلام ليس “داعش” و”داعش” ليس مسلما.
وعن جلسة مجلس الوزراء غدا الاثنين، اشار وزير الشؤون الاجتماعية الى ان “القوات” اجرت اجتماعاتها التحضيرية كما كل الاطراف، ورداً على سؤال قال: “التيار الوطني الحر حليف الا ان قرار “القوات” يبقى بيدها، ولم تعتد يوما إلا أن ينبع قرارها من ذاتها”. وجدد التأكيد ان “القوات” مع صيغة الوزير جبران باسيل الثانية مع الاصرار على “المختلط” ورفض “النسبي” بأي صيغة لان وجهه نسبي الا انه ظالم في الحقيقة فهو يرتكز على الديمقراطية العددية التي تنافي وجه لبنان التعددي.
واضاف: “القانون الأكثري مرفوض من فئة معينة وكذلك النسبي من هنا ولد “المختلط”، لذا فلنضع قانون باسيل بصيغته الثانية على الطاولة وليُناقش وتوضع فترة زمنية للإتفاق على قانون”. ورأى ضرورة الاتجاه الى التصويت في حال لم يتفق على القانون في جلسة الغد وعلى مجلس الوزراء ان يرسل مشروعا واحدا الى مجلس النواب، معتبرا انه اذا توجه المجلس الى التمديد فليكن على اساس مهل لقانون الانتخاب جديد.
بو عاصي لفت الى ان دخول “حزب الله” الى سوريا ورط ويورط لبنان، ومن يدافع عن لبنان هو الجيش اللبناني. واكد ان “القوات” تساهم ببناء الدولة وموقفها من “حزب الله” وسلاحه غير الشرعي واضح ولا تراجع عنه، ولا علاقة بين الطرفين في الوقت الحالي إلا التعاون النيابي والوزاري في المؤسسات. واضاف: “حزب الله” حزب سياسي، عقائدي، ايديولوجي وعسكري، وثمة عدد من اللبنانيين يصوتون له وهو موجود في مؤسسات الدولة ولا يمكن ألا يعترف المرء بذلك. “القوات” تحترم الملتزم، المنظم والجدي، ولكن هذا لا يعني ان توافق على ما يقوم به “حزب الله”.
وتطرق بو عاصي الى “مؤتمر بروكسل” موضحا ان الهدف منه لم يكن استجلابا لدعم مالي بل الهدف الاساس هو طرح لبنان لهواجسه وفرض وجوده، لافتا الى ان الوفد اللبناني اجمع ان مكان النازح السوري في سوريا وليس في لبنان، وبالتالي من الضروري دعم لبنان في الرؤية الإستثمارية التي تساعد المواطن اللبناني والنازح السوري في آن. واشار الى ان الوفد اللبناني ابلغ المجتمعين في بروكسل ضرورة دعم المجتمع المضيف واشار الى خطة العمل الطويلة الامد التي يضعها لبنان لتحسين البنى التحتية في البلد.
بو عاصي توقف عند المستجدات الاخيرة في المنطقة، معتبراً ان هناك خلافا سياسيا بالتحاور مع الحكومة السورية حول موضوع النازحين، ومستبعداً ان يكون حل ازمة النزوح السوري شبيه لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين، لان السوريين سيعودون الى بلادهم في النهاية. واعتبر انه لو ان رئيس النظام السوري بشار الاسد يريد حلاً او الحديث معه هو الحل لما هجر شعبه.