
“دق الخطر”… وعندما يدق الخطر أبواب لبنان ومؤسساته لا تستطيع “القوات” الوقوف جانباً وهي التي دفعت أغلى ما لديها من أجل بناء دولة. “دق الخطر” و”القوات” إلى الشارع رفضاً للتمديد ولعدم إستمرار حال المراوحة النيابية من دون إقرار قانون جديد للإنتخابات لا يضرب المناصفة ويراعي صحة التمثيل.
المسألة مصيرية وجوهرية، والجميع مدعو للنزول والتحرك من أجل رفع الصوت في وجه محاولة سرقة حقوق اللبنانيين.
لطالما طالبت “القوات” ومنذ سنوات، بإقرار قانون انتخابي جديد يراعي كافة شرائح المجتمع اللبناني ولكن شيئاً لم يتغير وقد تخطت الوقاحة كل الحدود لاسيما المعايير الدستورية. منها
التحضيرات انجزت، ومعراب أصبحت غرفة عمليات ناشطة والإتصالات لم تهدأ والتنسيق على كافة المستويات مع “التيار الوطني الحر” من أجل تحركات الخميس.
حاورهم تشارلي عازار

سركيس
وفي هذا الإطار، أكدت الأمينة العامة لحزب “القوات اللبنانية” شانتال سركيس لموقعنا، ان التحضيرات تجري على عدة مستويات على صعيد المناطق والمصالح من أجل الإضراب العام، حيث سيتم إقفال جميع المؤسسات العامة بالتزامن مع تجمعات في بيروت ومداخل العاصمة، والتي تترافق مع تحركات على كافة المستويات الشعبية.

ظريفة
بدوره، أعلن الأمين العام المساعد لشؤون الإدارة في “القوات” فادي ظريفة، ان الإجتماعات عقدت وعلى ضوئها قررنا التحرك، والتحضيرات انجزت من أجل الحشد الضروري احتجاجاً على التمديد وهناك تنسيق تام لإقفال نقاط استراتيجية محددة من المتحف حتى البحر، والتحضير جار مع “التيار” على مستوى كوادر الحزبين للوصول إلى الهدف المنشود.
وفي الشق السياسي، قال في اتصال مع موقع “القوات”: “القوات ومنذ اربع سنوات وهي تطالب بقانون إنتخابي جديد واليوم هناك من تجاوز حدود الوقاحة عبر التمديد للمجلس من دون اقرار قانون جديد، فلا للتمديد، ولن نقبل بسلب حقوق الناس وجعلها رهينة، ونحن اليوم سنتحرك لإعطاء الناس حقوقها، و”القوات” طرحت مشروع القانون المختلط وتم التوافق عليه من قبل “المستقبل” و”الإشتراكي”، كما كان يجدر بالآخرين التقدم بمشروع يصب في خدمة الناس من اجل الوصول الى توازن في التمثيل شرط ان يتطابق مع الطائف والدستور”.

يارد
الى ذلك، أكد الأمين العام المساعد لشؤون المصالح غسان يارد، ان الإضراب العام سيترافق مع تحركات شعبية في كافة المناطق اللبنانية إضافة إلى قطاع العمال والمهن الحرة وجميع الخلايا والمهن والدوائر التي تدور في فلك مصلحة النقابات في “القوات”، كما ان التنسيق في أعلى مستوى مع “التيار”.
وأضاف لموقعنا: “نرفض كلياً التمديد لمجلس النواب ونكرر نحن اليوم في اربعاء ايوب وآن الأوان لإقرار قانون عادل، ولن نقبل ان يتم المس بحقوقنا”.

أبو جودة
وفي السياق عينه، أشار الأمين العام المساعد لشؤون المناطق في “القوات” جوزف أبو جودة لموقعنا إلى انه بناء لتوجيهات رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع، وبعدما مشينا نحو بناء دولة المؤسسات، فوجئنا بالامس بالعودة الى التمديد وهذا ما جعلنا نتوجه نحو التحرك، فقمنا بالتنسيق مع كافة المناطق والمنسقيات للنزول إلى الشارع رفضاً للتمديد”.

دميان
أما رئيس مصلحة الطلاب في حزب “القوات اللبنانية” جاد دميان فلفت عبر موقعنا الى ان مصلحة الطلاب في جهوزية تامة وعُقد لقاء ليلي مع قطاع الشباب في “التيار” ووضعنا خطة عمل مشتركة من اجل تحرك الخميس، وذاهبون حتى النهاية من أجل القول لا للتمديد من دون وجود قانون انتخابي جديد يؤمن العدالة لكافة شرائح المجتمع اللبناني وللضغط لإقرار قانون جديد”.
إذاً دقت ساعة الحقيقة، وغداً الخميس انتم على الموعد، مطالبون بالنزول إلى الشارع، كونوا على الوعد، من أجل ان نبقى على العهد، عهد من ناضلوا واستشهدوا لتبقى اصواتنا ملكاً لنا، ولتبقى حقوقنا مصانة، لا رهينة أفكار وأطماع من يقرأون في أجندات لا تراعي تطلعاتنا.
