
أعرب عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان عن أسفه لوصول لبنان الى مرحلة التمديد الثالث لمجلس النواب، بسبب تمسك الفرقاء السياسيين بمواقفهم، في ظل عدم وجود أي إمكانية لاحتمال إحداث خرق جدّي لجهة الاتفق على قانون جديد للانتخابات، وبالتالي فإن الجلسة التشريعية التي ستناقش التمديد غداً الخميس بمثابة ضرورة لحماية البلد من مواجهة الفراغ في السلطة التشريعية، الذي قد يؤدي إلى شكل من أشكال المؤتمر التأسيسي.”
وفي حديث لـ”إذاعة الفجر”، لفت زهرمان الى أن “المرحلة السابقة تضمنت جدّية من الأطراف السياسية بالتعاطي مع ملف قانون الانتخابات، وذلك بهدف التوصل لصيغة موحدة لقانون الانتخابات، لكن أمس وصلت اللحنة الوزارية المصغرة إلى حائط مسدود، وكذلك لا أحد يضمن اتفاق القوى السياسية على قانون انتخاب جديد بعد التمديد الثالث.”
وأوضح زهرمان أن “موقف تيار المستقبل الواضح من التمديد الثالث سيعلنه التيار لاحقاً لكن ما الحل البديل بالنسبة للأطراف السياسية التي تتجه إلى التصعيد في الشارع أو بالنبرة التصعيدية، وبالتالي لا داعي للتصعيد ولنترك النقاشات حتى تبرد الأجواء.”