إناء معراب ينضح بما فيه… فماذا عن روائح الرابية؟
على طريقة الإعلام البعثي لا يستطيع الإعلام الليموني أن يورد خبرا بصيغة خبرية! هكذا وبعدما شن جنرال الرابية هجوما تلو الهجوم على رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" وعلى "القوات" وشبابها، وبعدما أتحفنا ويتحفنا كل يوم أبواق الوصاية السورية القديمة والعونية المستحدثة بهجومات متكررة صبحا وظهرا ومساء على "القوات" والدكتور جعجع، أطلت إذاعة "صوت المدى" البعثية من لبنان لتعلن في خبرها عن تصريح جعجع أن "إناء معراب ينضح بما فيه"، ولم يبق لنا إلا أن نسأل: إذا كان إناء معراب ينضح بما فيه، وفيه كل الكرامة والعنفوان للدفاع عن لبنان ولبنانييه ومسيحييه، فماذا عن الروائح المنبعثة من الرابية، وهي روائح الخنوع والخضوع والتزلف وكل ما يمت الى البعث بصلة؟