#adsense

جميعهم اتوا وماتوا… وحده مسيحي قام من بين الأموات

حجم الخط

جميعهم اتوا وماتوا… وحده مسيحي قام من بين الأموات نعم لقد قام حقاً قام… كيف لنا ألا ننتصر على الموت ونحن أبناء القيامة، كيف لنا ألا نضطهد ومسيحنا أول من ذاق الإضطهاد وتعذّب وصلب ومات.

جميع الأنبياء والرُسل أتو ورحلوا، وحدك الذي قمت من بين الأموات، وحدك من فديت بروحك لتخلصنا من الهلاك، أنت من شقيت طريق الجلجلة بفرح عظيم ومسامحة، وعلمتنا الشهادة فكنت أول شهيد ينير طريقنا نحن الفردوس.

حملت صليبك ومشيت وبه انتصرت، لم تنتصر بالسلاح، ولا بقوة جيش تملكه أو حزب حاربت به، بل بتواضعك، ومحبتك حتى لأعدائك.

ليس سهلاً أن تكون مسيحياً وأن تعيش حياة بعيدة عن إختبار الصعاب، ليس سهلاً ان تكون مسيحياً ولا تختبر طريق الجلجلة والنضال من أجل الإيمان.

لا، لا سهلاً أن تعيش في شرق وضع الشيطان ثقله وتجسد بروحه الشريرة داخل الحركات الإرهابية.

لا تكون مسيحياً إن لم تتذوق مرارة الإضطهاد من اجل ديانتك، من اجل معتقداتك، لا، لن يدق الجرس يتلك السهولة التي تعتقدها، فغالباً ما كان جرس الكنيسة يمثابة إنذار للأخطار المحدقة بالمسيحيين، غالباً ما كانت كنائسنا ملجأ نحتمي بداخلها من قوى الشر.

كيف لنا أن نعيش القيامة من دون أن نحيا العذاب وآلام مسيحنا الطاهرة، كيف لنا أن نؤمن بالقيامة من دون معرفة طعم الشهادة. إن كنا نؤمن بأن نعيش حياة مسيحية علينا أن نتمثل بحياة المسيح التي لم تكن سهلة، بل بسيطة بالإيمان والصلاة والعبر التي علينا أن نستخلص منها الحكم لنسهل علينا حياتنا وصعوبة أمورنا اليومية.

ليس صدفة أن يولد المسيح في مزود داخل مغارة، وليست صدفة أن يموت على صليب وبالطريقة التي صلب بها كإبن وحيد لله.

نعم.. المسيح قام حقاً قام… وسنبقى شهود على ذلك حتى القيامة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل