#adsense

طلاب “الطاشناق” نظموا مسيرة بالذكرى.. كيدانيان: نطالب الأتراك بالتعويض وبالأجزاء المحتلة

حجم الخط

نظمت مصلحة طلاب زاواريان لحزب “الطاشناق” في الذكرى السنوية الثانية بعد المئة للإبادة الجماعية الأرمنية مسيرة إلى دير الأرمن الأرثوذكس في بكفيا، شارك فيها وزير السياحة اواديس كيدانيان والأمين العام لحزب “الطاشناق” النائب هاغوب بقرادونيان وفعاليات سياسية وممثلون عن الاحزاب الارمنية وحشد من الشباب والطلاب من الاحزاب اللبنانية كافة.

انطلقت المسيرة عند الثامنة مساء من مدخل الدير، وصولا الى تمثال شهداء الابادة على وقع الهتافات والشعارات المناهضة للدولة التركية والمطالبة باعتراف تركيا بالابادة. واختتمت المسيرة بقداس في كنيسة الدير.

كلفكيان

وبعد النشيد الوطني والنشيد الأرمني وكلمة ترحيبية لناريك سركيسيان اعتبر فيها “ان الابادة لم تنته بعد حتى ايامنا هذه طالما ان الانكار مستمر”. واشار الى ان “مشاركة الاحزاب اللبنانية في احياء ذكرى الابادة اصبح عرفا، كيف لا وان اللبنانيين كان لهم حصة من هذه السياسات ايام المتصرفية فخسر لبنان ثلث عدد سكانه نتيجة الحصار والتجويع والقتل”.

كولكيان
كلمة مصلحة طلاب اواريان لحزب “الطاشناق” القاها مهير كولكيان فقال:” نضالنا اليوم ليس نضالا عرقيا أو دينيا أو مذهبيا، القضية الأرمنية قضية حق وعدالة، هي قضية إنسانية. الشعب التركي ليس عدونا، العدو هو النظام والعقيدة التركية القامعة والمستبدة التي تحاربنا وتحارب حقوقنا و حق دم أجدادنا الذي لا ثمن له”.

مصطفى

والقى كلمة المنظمات الشبابية ربيع مصطفى اكد فيها ان “المنظمات الى جانب الأرمن كشركاء في الوطن والى جانب قضيتهم الانسانية، واننا شعب واحد في ذكرى واحدة وقضية واحدة قضية الحق.

وشدد على ان هذه “الذكرى هي ذكرى لجرح عميق والدماء تجري في عروقنا ولن ينالوا منا وسنظل نناضل من اجل هذه القضية”.

واكد ان “السياسة التركية مستمرة حتى يومنا بالاجرام نفسه الذي يدعم الارهاب ويموله في مناطقنا العربية”.

شماس

والقى كلمة طلاب “القوات اللبنانية” نديم شماس حيا فيها شعبا “امتزجت دماء اقدامه من جبل ارارات الى جبل لبنان ووديانه بدماء شهداء السريان والكلدان والاشوريين والموارنة وحتى المسلمين على امتداد السلطة العثمانية التي لم ترحم شعبا او كنيسة او طائفة، فوحدونا بذاكرة جماعية واحدة واصبح لبنان ارض المضطهدين والمقاومين.

ووجه تحية قواتية الى “شعب تميز اجتماعيا،اقتصاديا وفنيا واغنى الساحة اللبنانية فاصبح كالارزة متمسكا بجذوره التاريخية وفيا لقضيته، وفي الوقت نفسه مندمجا متألقا شامخا ومتمددا في سماء لبنان الواعد”، مؤكدا “الاستمرار في الالتزام بالقضية الارمنية المحقة”.

خوري

والقى كلمة طلاب الكتائب جورج خوري شدد فيها على “تعاطف وتضامن الكتائب اللبنانية مع هذه القضية النبيلة”، مشيرا الى ان “الحزب يعرف جيدا قيمة الشهادة” مؤكدا اهمية “الوجود الارمني في لبنان والذي يجسد التعددية التي عمل الحزب على تكريسها من اجل المحافظة على حقوق جميع المجموعات الثقافية في لبنان والمحافظة على الذاكرة الجماعية لهذه المجموعات”.

كيدانيان

وكانت كلمة لوزير السياحة أواديس كيدانيان ، أكد فيها “ان وقفة المنظمات الشبابية اليوم الى جانب طلاب الارمن لها رمزية خاصة امام نصب تذكار شهداء الابادة الارمنية وفي بقعة من جبل لبنان عانت كما عانى الشعب اللبناني من ظلم الاستبداد العثماني وحلفاء الدولة التركية”.

وعبر كيدانيان عن “امتنان وفخر بوجود عدد كبير من شباب وطلاب لبنان الذين هم من غير اصول ارمنية والذين يشاركونا اليوم ويؤدون التحية لشهداء ابادة لم يعترف بها لغاية اليوم من قبل مرتكبيها، لكن هي قضية انسانية قبل ان تكون قضية الشعب الارمني، هذه قضية تهم الانسانية جمعاء لان اية جريمة ابادة تطال اية دولة واي شعب تطال في المطلق كل الانسانية”.

اضاف “نحن منذ سنتين بعد المئة في كل مناسبة وخصوصا عندما نكون على مشارف 24 نيسان نحيي ذكرى الابادة الارمنية في مناسبات تكون في الاجمال ارمنية داخلية، اضافة الى عدد من المبادرات التي تقوم بها احزاب لبنانية كما هو الحال اليوم .ونحن منذ فترة طويلة نسينا فكرة البكاء والحزن وارتداء اللباس الاسود وكما يقال البكاء على الاطلال، لقد تخطينا هذه المرحلة فنحن ومنذ سنوات عديدة اصبحنا في مرحلة ثانية وكنا نطالب فقط بالاعتراف بالابادة الارمنية من قبل السلطات التركية،اليوم نحن نطالب بتعويضات وليس فقط بالاعتراف ان اجدادهم ارتكبوا اكبر جريمة بحق البشرية في بداية القرن العشرين ونحن اليوم في العالم كله، اضافة الى مجموعة الاشخاص الذين يؤمنون بهذه القضية الانسانية نطالب من كل منبر بالاعتراف ومن ثم التعويض والحصول على الاجزاء المحتلة من قبل الجمهورية الارمنية الموجودة ضمن الحدود التركية والتي نسميها بارمينيا الغربية المحتلة.انا لا اقول هذا لانني اشعر به او لأنني ملزم كفرد او كمسؤول ارمني بل لأنني اعلم ان كل واحد منكم في مصالحكم الطلابية والشبابية له قضية، وبالتالي يكون لحياته معنى وهدفا والهدف ان ينجح كل انسان في حياته وان يحقق مبتغاه وان يكون فخرا لاهله”.

وختم :”نحن اليوم بعد سنتين بعد المئة نصر على ان نكون فخرا لاجدادنا وآبائهم الذين كانوا ضحية هذه الابادة الجماعية ونحن مصممون ونعرف اننا في هذه المرحلة سنصل الى احقاق الحق في هذه القضية وعندما نرى مجموعة الشباب والطلاب واقفين الى جانبنا نكون اكيدين اننا على طريق الصواب”.

وختاما وضعت اكاكيل عند التصب التذكاري للشهداء.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل