
كشفت معلومات لـ”لبنان الحر” ان التهريب المنظم يتم بكميات ضخمة ومتزايدة، وبشكل فاضح عبر منطقة القصير الحدودية في سوريا، ومنها الى منطقة الهرمل، باشراف مباشر من “حزب الله” الذي يحظى بوضع خاص لدى النظام السوري، على أساس رد الجميل للحزب وتحديداً لمشاركته العسكرية دفاعاً عن النظام.
وأشارت المعلومات الى ان بواخر تحمل بضائع متنوعة تصل بشكل خاص من تركيا الى مرفأ اللاذقية السوري الخاضع لسيطرة النظام، ويتم تفريغها وشحنها من دون استيفاء اي رسوم عليها من جانب الجمارك السورية، ثم تنقل مباشرة الى لبنان الذي تدخله ايضا من دون اي رقابة او رسوم، حيث تم تسويقها بأسعار تحطم اسعارالبضائع المشابهة الموجودة في السوق اللبنانية والتي تم تسديد الرسوم والضرائب الخاصة بها.