
تفاعلت المعلومات التي كشفت النقاب عنها صحيفة “المستقبل” أمس ربطاً بإستياء رئيس مجلس النواب نبيه بري من المشروع الذي أرسله رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل إلى الوزير علي حسن خليل ، وضمّنه اقتراحاً مغايراً لإقتراح رئيس المجلس النيابي حيال مسألة إنشاء مجلس الشيوخ ، سيما وأنّ بري أخذ على هذا المشروع أنه يهيمن على مجمل صلاحيات مجلس النواب.
وسارعت أوساط تكتل “التغيير والإصلاح” إلى نفي الأمر من خلال تأكيدها لـ”المستقبل”، على كون هذا المشروع ليس “في الأساس سوى مجرد مسودة إقترحها باسيل على خليل مع إبداء انفتاحه على إدخال أي تعديلات عليها من دون التمسك بأي من مضامينها”، جازمةً في الوقت عينه بأنّ “التيار الوطني ورئيسه ليس لديهما أي نية في تجريد المجلس النيابي من صلاحياته لصالح مجلس الشيوخ، بل على العكس من ذلك”.
وتتابع الأوساط: “إنّ مسودة باسيل تقصر صلاحيات مجلس الشيوخ على القضايا “المصيرية جداً” بشكل يجعلها أقل مما هو ممنوح لهذا المجلس بموجب إتفاق الطائف ، وحتى أقل من الصلاحيات التي كان بري نفسه قد اقترحها في الطرح الذي قدّمه على طاولة الحوار الوطني لإنشاء مجلس الشيوخ”.