#adsense

بالفيديوـ تطبيق الـMEA “لا يعلو عليه أحد”.. الحوت لموقع “القوات”: نواكب التطور الرقمي وسننجح

حجم الخط

تماماً كما يحلم اللبناني أن تكون مؤسساته الرسمية، هكذا تألقت شركة طيران الشرق الأوسط الـ”الميدل ايست” وكما دائماً، خلال إطلاق تطبيقها الجديد للهواتف الخلوية Middle East Airlines – Air Liban من شرم الشيخ.

الشركة التي انتفضت خلال تاريخها، في كل مرة كان سواد الايام الحزينة يقض مضجعها، فجعلت من عملها سجلاً ناصعاً في بناء وطن المؤسسات، أضافت تطبيقاً ذكياً يمكّن المسافر من حجز الرحلة التي يريد عبر هاتفه الذكي ومعرفة ما إذا كان هناك من مقاعد شاغرة وحجز المقعد الذي يريده، إضافة الى ميزات أخرى عديدة.

حفل اطلاق هذا التطبيق جاء مميزّاً إذ جمع أكثر من 120 ناشطاً في مجال الاعلام الاجتماعي والرقمي ما بين اعلاميين وبلوغرز ومغردّين في منطقة “شرم الشيخ” في مصر، في عشاء ساهر في منتجع كونكورد السلام – شرم الشيخ.

رئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت لفت الى أن فكرة جمع الإعلاميين في ملتقى واحد لإطلاق تطبيق الـMEA جاء من السنة الماضية، إذ إن طيران الشرق الاوسط يملك تاريخاً طويلاً من العلاقات والتشبيك مع الإعلام.

وأشار في حديث خاص لموقع “القوات اللبنانية” الى أن السنوات الماضية الأخيرة شهدت تطوراً رقمياً لافتاً، إذ أصبحت وسائل التواصل الإجتماعي، لاسيما لدى جيل الشباب، أفضل واسرع وسيلة للتواصل، مؤكداً أن الـ MEA عليها مواكبة جميع الفئات العمرية وتقديم الخدمات المناسبة لها.

وقال: “مثلاً، أنا أقوم بحجوزاتي عبر وكيل السفر، أما أولادي فيفعلون ذلك عبر الـ Online وهذا التطبيق يسمح للشركة بالوصول الى مئات الآلاف من المسافرين الذين يختارون وسائل “التواصل الرقمي” لإنهاء اعمالهم.

ولفت الحوت الى أن المسافر يمكنه من خلال هذا التطبيق، الحصول على افضل الاسعار لأنه يقدم له خيارات كثيرة ومتنوعة، معولاً على الشباب الذين سيكونون المستخدم الابرز لهذا التطبيق، لاسيما في المرحلة الاولى.

وأضاف: “هناك شركات عديدة في العالم سبقتنا في هذا المجال، اما في العالم العربي فهذا النوع من التطبيقات ما زال في طور نموه”، متوقعاً أن تحجز مع مرور بعض الوقت مساحات متقدمة وتسجل انتشاراً واسعاً في العالم العربي عموماً وفي لبنان خصوصاً، وأضاف: “نعم سننجح والى تطبيقات رقمية جديدة بإذن الله”.

وأشار الحوت الى أن المشروع الجديد الذي تعمل عليه الـ MEA اليوم هو الـ Cedar lounge الذي تم تأهيله عام 2006 أي منذ أحد عشر عاماً، مؤكداً أن قاعة المسافرين في مطار رفيق الحريري الدولي ستكون من أعلى المستويات في المنطقة”.

ولموقع “القوات” قال الحوت: “يعطيكن ألف عافية ونحن منحبكن كتير”.

مدير المشاريع الإلكترونية في “الميدل ايست” عباس شريف لفت الى أن الهدف الاساسي من إطلاق هذا التطبيق هو دفع الناس الى استخدام الـMEA application لأننا في عصر التطبيقات الهاتفية الذكية، وهذا ما دفعنا الى السير بهذه الخطوة، لافتاً في حديث خاص لموقع “القوات اللبنانية” الى أنه تمت دراسة السوق لأكثر من 20 شركة طيران في العالم، وعليه تم تحديد أفضل الصفات التي يجب أن تكون موجودة في التطبيق، ومن هنا بدأت الشركة بالعمل على التحديث والتطوير محاولة أن يكون التطبيق مختصراً وفعالا (straight to the point)

وقال: “خلال 20 ثانية يمكن للمسافر أن يحجز بطاقته عبر هاتفه الذكي، وفي 20 ثانية إضافية اخرى يختار مقعده على الطائرة، وثوان إضافية أيضاً لمعرفة الأوزان المسموح بها، كما والإطلاع على وضع الرحلات الأخرى (تأخير رحلة، تأجيلها أو إلغاؤها).

وأكد أن الهدف الرئيسي من هذا اللقاء هو جمع الناشطين المؤثرين في عالم الاعلام الرقمي في لبنان وخلق شبكة تواصل بيننا وبينهم وبين بعضهم البعض.

لتحميل التطبيق : https://www.mea.com.lb/english/Mobile-App?mode=desktop

خلال حفل إطلاق التطبيق، أهدت “الميدل إيست” الحاضرين بطاقة cedar miles silver.

فما هي هذه البطاقة وكيف يمكن الإستفادة منها؟

يقول مدير خدمات الزبائن في “الميدل ايست” شادي أبو ضاهر لموقع “القوات اللبنانية” أن هذه البطاقة تمكن حاملها من الدخول مجاناً إلى cedar lounge في مطار رفيق الحريري الدولي، كما تسمح له بأوزان أو بحقائب إضافية، والأهم أن ميلات السفر التي يتم جمعها تضاف إلى بطاقة المسافر في كل مرة يستخدم فيها رحلات “الميدل إيست”، وبالتالي إذا تمكن المسافر مثلاً من جمع 35 الف ميل خلال 5 سنوات، يحصل على بطاقة سفر مجانية الى أوروبا.

ويمكن لأي مسافر الحصول على بطاقة الـ Cedar miles إذا كان من مسافري الـ” ميدل ايست” أو شركة Skyteam العالمية التي تضم 20 شركة طيران.

والـCedar Miles مقسمة الى عضويات عدة، من البطاقة الزرقاء الى الفضية فالذهبية وصولاً الى البطاقة البلاتينية.

وعن خدمات الزبائن يلفت أبو ضاهر الى أن الـ”ميدل ايست” معرضة كما غيرها، من الشركات الى حوادث قد تعكر مزاج المسافر، لكن وضعنا أفضل بكثير من شركات طيران عالمية أخرى، لناحية هامش الخطأ الذي يمكن ان يحصل مع مسافرينا.

وأضاف: “لتفادي هذه الثغرات “الطبيعية” نحن نستثمر في التكنولوجبا، وهذا الأمر له علاقة بالخدمات الأرضية كما خدمات الحجوزات ونعمل على تحديث برامجنا إن من خلال برامج الحجز وبرامج الحجز الإلكتروني والتطبيقات.

وأوضح أن أي خطأ مع المسافر تتحمله تجارياً شركة الطيران أما المسافر فيتحمل التداعيات النفسية.

ويضيف أبو ضاهر: “يبقى العامل البشري أساسياً في عملنا ونحن نستثمر في التدريب لذلك أنشأنا مركزاً إقليمياً للتدريب في بيروت لرفع مستوى الخدمات في الشركة، نعم تحصل بعض الأخطاء لكننا نعتبر أن المسافر دائماً على حق لذلك لا نتساهل مع الخطأ، صحيح أننا نتلقى شكاوى على خدمات تحصل على الطائرة، لكننا لا نتهاون في معالجتها، ونتمنى في الوقت ذاته على الراكب أن يتفهم بعض الأولويات”.

وعن المشاريع المستقبلية يوضح أبو ضاهر أن مطار بيروت وصل الى اقصى درجات قدرة الإستيعاب، لذلك يتم البحث عن بدائل، وبدأنا مع وزارة الأشغال العامة والنقل بدراسة المخطط التوجيهي لمطار بيروت وإمكان بناء منشآت جديدة لاستقبال الركاب.

هي الميدل ايست بمجلس إدارتها ورئيسها وفريق عملها المتألق، تعلو محدقة في السماء، شامخة ترفع راية لبنان الى فوق، تحلق بأرزته، تحمل رسالة “وطن الرسالة” الى اقاصي الارض وتعلو وتعلو وتعلو… ولا احد يعلو عليها.

ومن موقع “القوات اللبنانية” الف مبروك التطبيق الجديد والى مزيد من التألق والنجاح في خدمة لبنان.

https://www.youtube.com/watch?v=nwe0LoGsq9E&feature=youtu.be

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل