
موقع العونيين يشن حربا على جعجع في يوم الآلام
ونحن نرد: اللهم إن كان ممكنا فلتبعد عنا هذه الكأس…
ونحن نرد: اللهم إن كان ممكنا فلتبعد عنا هذه الكأس…
أراد موقع العونيين في يوم الجمعة العظيمة أن يصلب المسيحيين مجددا من خلال إعلان حرب كلامية على “القوات اللبنانية”، فنشر مقالين في وقت واحد: الأول للمدعوة ليلى نقولا الرحباني، والثاني للمدعو نافذ فنيانوس. وتضمن المقالان ما تيسّر لهم من شتائم وسباب بحق رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع.
قررنا أولا نشر المقال الذي أرسله إلينا أحد قرائنا، ويدعى ن.س. ردا على مقال المدعو فنيانوس، ولكن ثمة من يسعى الى استدراج إشكال كبير.
قبل أيام نقلنا عن جريدة “السياسة” الكويتية مقالا تناول عملية إقالة الناطق الرسمي باسم قصر الاليزيه دافيد مارتينيون، وذلك لأسباب عدة من بينها علاقته بالمسؤول في التيار العوني سيمون أبي رميا.
فبادر أبي رميا الى الاتصال بأحد المسؤولين القواتيين، متباكيا، شاكيا، ومتوسطا لحذف الخبر عن الموقع. استجبنا على أساس أن المدعو أبي رميا كان تحدث عن ضرورة نسج علاقات إيجابية على المواقع الالكترونية.
وفي اليوم التالي للواقعة المذكورة تبيّن أن أبي رميا كان يحل ضيفا على أحد البرامج السياسية الصباحية على شاشة تلفزيون الجديد، وسألته المقدمة عن الخبر الذي نقله موقع “القوات”، فبادر الى الاجابة بأن موقع “القوات” أخطأ ولذلك بادر الى حذف الخبر وأنه، أي أبي رميا سيطالب باعتذار رسمي!
ولم يتوان هذا المدعو من محاولة التطاول على الدكتور سمير جعجع عندما سألته المقدمة عن زيارة رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات” الى الولايات المتحدة الأميركية…
سردنا هذا الخبر للإشارة كيف أن من بقي حول المدعو ميشال عون بقي لأنه لم يتعد يتحلى بالحد الأدنى المقبول من الأخلاقيات والقيم. فهم كما معلمهم يتبارون في المناورات التافهة ليخلصوا أنفسهم أمام الرأي العام. فما فعله أبي رميا يبقى قليلا أمام ما يفعله معلمه ميشال عون الذي يضع فيتوات على أسماء عدد من الصحافيين والاعلاميين فيمنعهم من دخول مقره في الرابية حتى لا يحرجوه بالأسئلة. كما أنه لا يتوانى عن تسخيف الاعلاميين ومحاولة قمعهم حينما يسألونه في المؤتمرات الصحافية.
إنه جو موبوء، جو يحاول العونيون فيه محاولة استدراج أي إشكال داخل الصف المسيحي لمحاولة تعويم نفسه. فلمصلحة من كل المحاولات العونية؟ وهل قرروا أن يقوموا بكل “الخدمات” الممكنة للنظام السوري من خلال محاولاتهم المتكررة لضرب المسيحيين؟ ألم يتعلموا أن كفى لهذه المحاولات؟ ألم يتعظوا من تجارب الماضي؟ ألا يكفي المسيحيين ما عانوه من هوس ميشال عون وأتباعه؟
أللهم أبعد عنا كأس هذا الجنون المتمادي. أبعد عنا نوبات الخدمات المجانية التي يقدمها عون للنظام البعثي ولحزب الله ولجمهورية ولاية الفقيه… ودائما على حساب لبنان واللبنانيين.
اللهم، بشفاعة والدتك القديسة مريمة التي بكت على أقدام صليبك الطاهر، أبعد عنا العونيين الذين لا منطق سياسيا ينفع مع تحجرهم بين نظام بعثي ديكتاتوري يحلم بضم لبنان والسيطرة عليه، وبين حزب “إلهي” يحلم بإقامة جمهورية إسلامية يقودها الولي الفقيه…
اللهم، بحق قيامتك المجيدة، أما آن الأوان لقيامة لبنان؟
إن لم تأت ساعة القيامة بعد، على الأقل أبعد عنا كأس ضروب العونيين وفنونهم…
ملاحظة: للتذكير إليكم الخبر الذي أوردته “السياسة” الكويتية في خصوص المدعو سيمون أبي رميا
المسؤول العوني حاول من خلاله تلميع صورة حزب الله
دافيد مارتينون خارج الاليزيه بعد كشف علاقته المشبوهة بـ”أبي رميا”
دافيد مارتينون خارج الاليزيه بعد كشف علاقته المشبوهة بـ”أبي رميا”
قرر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، امس الأحد، انهاء خدمات الناطق باسم قصر الاليزيه دافيد مارتينون، وكان من المنتظر أن يصدر هذا القرار منذ مدة، لكن ساركوزي تريث باتخاذه تمريرا لمرحلة الانتخابات البلدية في فرنسا، ومنعا للبلبلة والفوضى.
وافادت مصادر مطلعة، أن السبب الحقيقي والأخطر للاستغناء عن خدمات مارتينون يكمن في علاقته بالمسؤول في “التيار الوطني الحر” سيمون أبي رميا، الذي تربطه بمارتينون علاقة صداقة يعود الفضل فيها الى زوجته المنتمية الى حزب المسؤول الفرنسي أي “حزب اتحاد الحركة الشعبية من أجل الجمهورية”، مشيرة الى ان ابي رميا استغل هذه العلاقة في لبنان، وراح يتباهى بها أمام العديد من المسؤولين في “حزب الله”، ليقنعهم بأن له علاقات مؤثرة في قصر الاليزيه، وأن بوسعه أن يلعب دور الوسيط بين فرنسا والحزب.
واوضحت المصادر أن “حزب الله” استخدم المسؤول العوني مقابل مبالغ مالية وبهدف تلميع صورة هذا الحزب في فرنسا وأوروبا، ومن أجل أن تضغط فرنسا على الموالاة في لبنان لاقناعها بضرورة قبول ترشح العماد عون الى رئاسة الجمهورية، كاشفة ان أبي رميا استطاع اقناع مارتينون بوجهة نظر “حزب الله”، الى درجة أن مارتينون عرّف أبي رميا على كلود غايان المدير العام لقصر الاليزيه، والمساعد الأول للرئيس ساركوزي.
واشارت المصادر عينها، الى ان مارتينون نسج، بناء على رغبة أبي رميا، علاقة مع التجمع من أجل لبنان في باريس، وأضحى على تواصل مع هذا التجمع بهدف التنسيق مع التيار الوطني في لبنان، فيما كان أبو رميا يكثر في الوقت عينه من الهجوم والانتقاد بقسوة لسياسة فرنسا في لبنان، وموقفها الداعم لحكومة فؤاد السنيورة، ما كان يؤدي الى احراج كبير لقصر الاليزيه وللسلطات الفرنسية المعنية.
وشددت المصادر على ان هذه الخروقات التي تؤلف اساءة لاستعمال السلطة، دفعت الرئيس الفرنسي الى التخلص، ممن فتح قنوات اتصال سياسية ضيقة على “التيار الوطني الحر” وعلى “حزب الله”، لا تتناسب مع اتجاهات فرنسا التي تدعم استقلال لبنان وحريته وسيادته وثورة الأرز فيه، لافتة الى ان هذه الأسباب نفسها قد تدفع الرئيس الفرنسي، وفقا لما يشاع حاليا، الى الاطاحة بمدير عام قصر الاليزيه كلود غايان وبعض الوزراء ممن شرعوا بوابات سياسية على لبنان، وبعض الدول في المنطقة، لا تتوافق ومبادئ وثوابت السياسة الخارجية الفرنسية المعهودة.