
بدأ الفرنسيون الإدلاء بأصواتهم، اليوم الأحد، في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون، وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، وقد بلغت نسبة التصويت حتى منتصف النهار 28.23%.
وتصدّر ماكرون، رئيس حزب “الى الأمام” (39 عاماً)، الدورة الأولى في 23 أبريل/ نيسان الفائت، بعد استحقاق أطاح بالأحزاب التقليدية الكبرى، بحيث أحرز 24.1% من الأصوات، وسبق لوبان (48 عاماً)، ورئيسة حزب “الجبهة الوطنية” 21.30%..
وتضم لوائح الناخبين 46.97 مليون شخص، بينهم 1.3 مليون يقيمون خارج فرنسا. وفتحت مراكز الاقتراع الـ66546 في فرنسا أبوابها، الساعة 8.00 (6.00 ت غ) وستغلقها في الساعة 19.00 (17.00 ت غ). وستبقى مراكز الاقتراع مفتوحة في بعض المدن الكبرى، حتى الساعة 20.00 (18.00 ت غ).
وكان التصويت في الدورة الثانية، قد بدأ اعتباراً من السبت، في الأنتيل الفرنسية في بحر الكاريبي وغويانا (أميركا الجنوبية) وسان بيار إيه ميكلون (أرخبيل في أميركا الشمالية) وبولينيزيا الفرنسية (جنوب المحيط الهادئ).
وهي أول انتخابات رئاسية تجري في ظل حالة الطوارئ، والتي أعلنت إثر اعتداءات 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 التي تبناها تنظيم “داعش”، إذ ينتشر أكثر من خمسين ألف شرطي ودركي وجندي لضمان الأمن يوم الاستحقاق، بينهم 12 ألفاً في منطقة باريس.
وتزامناً مع بدء الناخبين بالتصويت، أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وسوماً (هاشتاغ) عدّة لمشاركة آرائهم، ومتابعة التطورات في المعركة على الرئاسة.
وتأتي الانتخابات بعد ساعات على اختراق الحملة الرئاسية الخاصة بماكرون وتسريب وثائق إلكترونياً، وهو ما ساهم فيه مغرّدون من حركة “اليمين البديل” المؤيدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبرز وسم “#Avoté” (صوّتت) ضمن قائمة الأكثر تداولاً في العالم على موقع “تويتر”، كما انتشر وسم “#ElectionPresidentielle2017” (الانتخابات الرئاسية 2017) و#frenchelection2017.
وشارك الناشطون عبر الوسوم تجربة التصويت في مراكز اقتراع عدة، معلنين مرشحهم المفضل، أو داعين الآخرين إلى المشاركة في هذه التجربة الديمقراطية، مشيرين إلى أنّ مصير البلاد على المحكّ، نسبةً إلى أنّ المرشحَين يقودان برنامجين متناقضين كلياً.
وانتشرت تغريدات من مؤيدين لحركة “اليمين البديل” تدعو الى التصويت للوبان، وتسخر من ماكرون، فيما دعا مغردون إلى الحذر من تلك الحسابات التي “تحاول تكرار التجربة الأميركية في فرنسا”.