#adsense

المشنوق لـ”الأنباء”: الأسابيع المقبلة ستكشف عن عمق تفاهم الأسد-الحريري

حجم الخط

المشنوق لـ"الأنباء": الأسابيع المقبلة ستكشف عن عمق تفاهم الأسد-الحريري

رأى عضو تكتل "لبنان أولا" النائب نهاد المشنوق ان زيارة الرئيس الحريري الى سوريا ولقاءه الرئيس الاسد، هي جزء من مسار اقليمي بدأ في قمة الكويت عبر المصالحة السعودية ـ السورية واستمر حتى وصل بثبات ومتابعة الى انجاز المصالحة اللبنانية ـ السورية، موضحاً أن السعودية قد أشرفت على تفاصيل زيارة الرئيس الحريري الى العاصمة السورية، بحيث اقفلت على اثرها احد ملفات الخلافات العربية ـ العربية، وذلك تنفيذا للقرار الاستراتيجي والحكيم الذي اتخذه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في قمة الكويت بالعمل على استعادة التضامن العربي في ظل المتغيرات الدولية والاقليمية.

المشنوق، وفي تصريح لـ"الأنباء" أعرب عن رفضه وصف الزيارة بـ"التاريخية"، وذلك لاعتباره ان الزيارات والخطوات التاريخية لها طابع مختلف عن طابع زيارة الرئيس الحريري لدمشق، موضحا ان التاريخ يسجل الزيارات بين الأعداء، الامر الذي لا ينطبق على واقع الحال بين لبنان وسوريا، وذلك على الرغم من كل ما شهدته السنين الماضية من احداث وأزمات سياسية على مستوى العلاقات بين الدولتين، مؤكدا ان اللقاء بعيد كل البعد عن الطابع التاريخي له، معتبرا اياه لقاء طبيعيا وضروريا تأخر حصوله بين قيادات عربية يجب أن تلتقي.

وأشار الى ان ايجابيات الزيارة ستترجم بشكل عملي وواضح خلال الايام والاسابيع القليلة المقبلة، وستكشف عن مدى عمق التفاهم الذي نتج عن خلفية اللقاء، اذ من الطبيعي ان تكون المباحثات بين الزعيمين الحريري والاسد قد تناولت كل المواضيع والملفات العالقة بين البلدين.

وعن موقع قوى 14 آذار خلال مرحلة ما بعد الزيارة، ختم النائب المشنوق مؤكدا ان القوى المذكورة ستبقى في مكانها الذي كانت عليه قبل الزيارة، مستغربا اثارة هذا السؤال من قبل العديد من الوسائل الاعلامية ما دامت القوات والكتائب والامانة العامة ككل موافقة على الزيارة، وهو ما قد أعلنوه قبل انجازها، مشيرا الى ان الجميع لديهم مصلحة في المسار الاقليمي العريض الحالي، وان التطورات ما عادت تسمح بالنظر اليها من منظار انتخابي ضيق.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل