#dfp #adsense

سيمون المصاب مهدّد بالسجن بسبب ضبط سير.. وقاتل سارة حرٌّ طليق

حجم الخط

 

 

سارة أغمضت عينيها ورحلت عن هذا العالم الكاذب، اغمضت عينيها الى الأبد، ودفعت ثمناً حياتها في لحظة.. لم تسلم روحها بشكل طبيعي، سارة قتلت على يد “الهرج والمرج”، والسلاح المتفلت المنتشر من غير حسيب او رقيب.

فقد هزت لبنان وزحلة امس جريمة ارتكبها طه المصري عندما شهر سلاح غضبه غير المبرر، مطلقاً النار عشوائياً، ليصيب العشرينية سارة سليمان، والشاب سيمون معوض الذي نقل الى مستشفى خوري للمعالجة، ونجا بأعجوبة من رصاصات الخبث والفلتان الذي ضاق صدر لبنان ذرعاً به.

الا ان المفاجأة كانت ان مجرماً هارباً بحقه 4 مذكرات توقيف، لم يتمكن من سرقة كل نظر القوى الأمنية، التي حضرت مسرعة الى المستشفى مطالبة سيمون المصاب بـ700 الف ليرة لبنانية ثمن ضبطي سير تبينا بحقة بعد طلب النشرة القضائية الخاصة به… نشاط قل مثيله، نشاط مشكورة عليه القوى الأمنية… لو كان في وقته.

ولكن ما حقيقة المعلومات التي تؤكد ان معوض لا يملك سيارة مسجلة بإسمه؟ وهل الوقت مناسب لمطالبته بضبطي سير وهو طريح الفراش، بسبب الامن المتفلت الذي بات يهدد اياً منا بالموت على يد قاتل جبان هارب الى اوكار الذل والعتمة والإنحدار الاخلاقي؟

شقيق الضحية سيمون معوض، ايلي، اكد في حديث لموقع “القوات اللبنانية” ان الدولة غير قادرة إلا على “الأوادم”، وقال: “سيمون لا يملك سيارة مسجلة بإسمه، وهو يقود سيارة اخي الثاني، إلا انه وبعد الحادثة، طلبت القوى الأمنية النشرة الخاصة به، وتبين ان بحقه ضبطي سير، كل منهما بقيمة 350 الف ليرة لبنانية”.

وتابع: “قالت القوى الامنية انه إما ان نسدد ضبطي السير اي الـ700 الف ليرة لبنانية، واما المدعي العام مجبر على ان يحتجز سيمون، علماً ان الاخير مصاب وحالته لم تكن مستقرة بعد. فطلبنا من عنصر قوى الأمن الذي بلغنا ان يترك الامر قليلاً ريثما نطمئن على حال سيمون، كانت “البلبلة” لا تزال قائمة والقصة “حامية”. فعاد مرة ثانية وثالثة مجدداً طلبه، ووقف في المرة الرابعة في منتصف غرفة المستشفى يريد المبلغ مهدداً انه لن يرحل من دونه. فوجئنا جداً بذلك خصوصاً اننا شرحنا له اننا سندفع ولكن طلبنا منه “انو يطول بالو علينا شوي”، فدفعنا له المبلغ بعد ما تحولت زياراته لنا الى شبه “جرصة”.

وختم: “بقلي عم نداهم، عم نتابع موضوع يلي قوص ع خيك، بس ابدا ما في حدا، عـ700 الف وقفت الدنية بس روح صبية واصابة شاب بسيطة”.

هو لبنان، بعجائبه وغرائبه.. وهي القوى الأمنية التي تبذل قصارى جهدها لحفظ الأمن وتطبيق القانون، لكن هذه المرة معتمدة مبدأ “ناس بسمنة وناس بزيت”، رغماً عنها ربما، إلا ان موقفها مع سيمون غريب وغير مبرر.. ويبقى الأمل ان ينال المصري عقاباً يليق بروح سارة الطيبة، المليئة بالحياة، وبألم سيمون الذي كُتب له آلا يسقط على يد الاجرام والفلتان.

كيف تنقَّلَ المطلوب بين الحواجز وقتلها في زحلة؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل