
آخر مشهد – كتب عماد موسى في “المسيرة” – العدد 1609:
قبل عقدين، وفي الذكرى الخمسين لمهرجان كان، وعدني أحد المنظمين أن أمشي على الـTapis Rouge، مثل جاك شيراك وسائر ضيوف المهرجان بشرط ارتداء سموكينغ. قصدتُ بسرعة المكان المخصص لاستئجار البزات الرسمية ولسوء حظي لم أوفق. وكل ما استطعت إليه سبيلاً هو مشاهدة النجوم على السجادة الحمراء عبر أرجل الخيل التي اصطفت إلى جانب الدرج وعلى ظهورها “عرّم” عازفو التشريفات.
وفي الأعوام الأخيرة باتت الـTapis Rouge من أساسيات احتفالات التكريم في بلدنا “المتغربن”، وباسمنا سجلت غينيس أطول سجادة حمراء (2006). مثل اللوردات ونجوم الفن السابع يصل المدعوون. هذا يربط جديلته فتطلع عيناه من محجريهما ليبدو كجرذ ملتزم بالبروتوكول وذاك يُمسك بزند امرأته لا خوفا من السقوط على الدرج بل كي لا تفلت منه زوجته عند أول سانحة… أما الإناث من عمر 18 لعمر 98 فينتهزن الـTapis Rouge لارتداء ما قلّ ودلّ إلى مواطن الفرح والتجدد والأمل المنشود. يترجلن جميعهن من السيارات الفخمة على مهل راسمات على وجوههن المتشابهة إبتسامات بلا معنى. ثم يمشين متلفتات بكل الإتجاهات ويقفن في منتصف الدرج المفروش نافخات ما يُنفخ أمام كاميرا وقحة تلتهم تفاصيل الأنوثة وأمامهن يبعط مصوّرون صحافيون يرشقونهم بوابل من الصور و”إلاّ ما تظبط واحدة على 100 صورة”.
لا يتأخر المدعوون على الـtapis rouge. السادسة يبدأ النقل المباشر. 6 إلا ربع المدام تبتسم للشوفور في بروفا أخيرة قبل العرض. والزوج يتفحّص صبغة شعره باللون الباذنجاني ويتأكد من ثبات “الوجبة” السفلية في فكه الرخو.
التاسعة يبدأ النعاس مع بداية الحفل. ففي الوقت الفاصل بين الـtapis والإفتتاح تدور الكؤوس وتبرم الرؤوس. العاشرة ما حدا إلو جلادة يسمع. ما حدا إلو جلادة يزقف. الساعة 10 ونص يدبّ الضجر. وتفرغ القاعة من المدعوين والمكرّمين والضيوف والرعاة والخراف.
يبدع اللبنانيون في ابتكار المناسبات التلفزيونية المتشابهة في مضامينها وأجوائها وفقراتها وبحثاً عن الفرادة رأيت أن أعد حفل جوائز للمجلّين من قادتنا المطعمين بنجوم عالميين في صالة السفراء (كازينو لبنان). هيك اللي بدو يكفي السهرة على طاولة روليت بيكفي واللي بدو يسرّب عالبيت بيسرّب.
وإليكم قائمة بالفئات المتنافسة ومرشحيها الذين نجحوا في تبوّؤ أعلى المراتب. ونبدأ مع أفضل المتكلّمين ويتنافس عن هذه الفئة مع حفظ الألقاب:
علي عسيران. جبران باسيل. ملحم رياشي. غازي العريضي. سامي الجميّل. (أرشح علي عسيران للفوز باللقب. ما بيسكت الرجل).
صاحب أجمل إبتسامة والمرشحون:
خوليو إيغليزياس وإبنه أنريكي. عمار الحوري يوسف الخال ومصباح الأحدب.
الأكثر شياكة هذا العام والمرشحون الخمسة هم:
علي عمّار. جورجيو آرماني. طلال إرسلان. كريم بقرادوني وإميل لحود (الجد).
النجم الأكثر نشاطاً على مواقع التواصل الإجتماعي والـ”توب 5″ هم:
وليد جنبلاط. دونالد ترامب. نادين الراسي. أوسكار. نعيم حلاوي.
رياضي العام ومرشحوه:
نديم الجميل. مي الخليل. أكرم شهيّب. سعد الحريري. وموسى حجيج.
أهم رئيس مجلس نواب في تاريخ الشرق والمرشحون:
الإستيذ. أبو مصطفى. دولة الرئيس بري. أمل المحرومين. سيد عين التينة.
ومن هذه اللحظة سأباشر إتصالاتي مع إدارة المولان روج للإتفاق معهم على إرسال باقة من الفنانات لمهمتين: الأولى وتقضي بمرافقة المرشحين على tapis rouge والثانية لتقديم وصلات تصاعدية بمعنى التخلي تباعاً عن الثياب الزائدة في خلال السهرة الطويلة، وإني لضامن لكم سهرة من العمر تدوم من السادسة مساء إلى الرابعة فجراً. وما أستطيع تأكيده أن عدد المعتذرين عن الحضور صفر.
للإشتراك في “المسيرة” Online:
http://www.almassira.com/subscription/signup/index
from Australia: 0415311113 or: [email protected]