
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون امام زواره، ان “قانون الانتخاب المزمع التوافق حوله، هدفه ان يصل الجميع الى حقوقهم، لا الكسب على حساب الآخر”.
وعدد الرئيس “ثلاثة اسباب حالت دون اعتماد احد المشاريع الانتخابية المطروحة، وهي ان كل من هيمن على طائفته لا يريد للاقلية فيها ان تتمثل ولا ان تكون هناك كتلة معارضة شعبية مكشوفة، والبعض يخاف من تغيير موازين القوى وكل طرف يريد تناتش بضعة نواب من عند جاره”.
وقال: “لأن المسيحي هو جار الكل وقعت المشكلة، لأننا نحاول ان نرد اكبر عدد من الحقوق لاصحابها. هذا الموضوع اثرناه وقلنا انه ليس بموضوع طائفي، بل هدفه تحقيق العدالة والمساواة. يريدون اليوم قانونا على اساس النسبية لكن من دون ضوابط، نحن نطالب بإيجادها ومنها التأهيل لوصول الاكفاء الذين يمثلون طوائفهم، ومنفتحون على اي طرح يحقق فعلا هذه الاهداف”.