#adsense

حفل تكريمي للفائزين في “مهرجان جوائز المعمار اللبناني” في جامعة الروح القدس

حجم الخط

نظّمت كلية الفنون الجميلة والفنون التطبيقية في جامعة الروح القدس – الكسليك حفلًا تكريميًا للفائزين في “مهرجان جوائز المعمار اللبناني” من قدامى الجامعة، بحضور وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس، نقيب المهندسين السابق في الشمال ماريوس بعينو، مدير عام الآثار المهندس سركيس خوري، نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الأب طلال هاشم، عميد كلية الفنون الجميلة والتطبيقية الدكتور بول زغيب، العميد السابق للكلية أليكسي مكرزل، ورؤساء الأقسام والأساتذة والطلاب.

خوري

بعد النشيد الوطني اللبناني، كانت كلمة ترحيبية لمسؤولة النشاطات في كلية الفنون الجميلة والفنون التطبيقية أوديل خوري أشارت فيها إلى أنّ “هذا اللقاء هو احتفال بعدد من قدامى الجامعة الذين حصدوا جوائز في “مهرجان جوائز المعمار اللبناني” للعام 2017 الذي تنظمه سنوياً نقابة المهندسين في لبنان. والأهم من ذلك، نحتفل، اليوم، بعودة هؤلاء إلى جامعتهم الأم حيث تركوا بصمة”.

زغيب

ثم تحدث عميد كلية الفنون الجميلة والفنون التطبيقية الدكتور بول زغيب مشيراً إلى أنّ “جوائز المعمار اللبناني” هي مسابقة معمارية، أطلقتها نقابة الهندسة في بيروت، وتتوجّه إلى المهندسين المعماريين اللبنانيين في العالم أجمع. هذا واستقبل منظمو هذه المسابقة للعام 2017 حوالى 450 مشروعاً مرشحاً، قامت بتنفيذه، بعد العام 2000، أهم دور الهندسة على الساحة المحلية والخارجية. وقد جرى اختيار 36 مشروعاً فقط، من بينهم 8 مشاريع حملت توقيع متخرجين من كلية الفنون الجميلة والتطبيقية في جامعة الروح القدس- الكسليك. والفائزون هم: مروان بسمجي (Tree of Life, visitor Center)، جوزفينا شرباتي وميرنا لحود (Manoir)، جو جعيتاني (M1 Bulding)، شارل حديفي (Vision 1974)، ألفونس قاعي (Sud 22)، أنطوان يونان (On the Rocks)، مروان زغيب (Aldar Headquarters)”.

الأب هاشم

ثم ألقى نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الأب طلال هاشم كلمة من القلب اعتبر هذا اللقاء “لقاءً عائلياً يجمع الأساتذة والقدامى والطلاب الحاليين. هي كلمة من القلب تحمل في طياتها الكثير من الفخر والاعتزاز لأنّه يحقّ لنا أن نفتخر بطلابنا وبطاقاتهم. تسعة مهندسين من خريجي جامعتنا، وثلاثة منهم ينتمون إلى الهيئة التعليمية فيها، حصدوا هذه الجوائز. هي علامة فارقة علينا أن نتوقف عندها لنؤكد مرة جديدة على دور كلية الفنون الجميلة والفنون التطبيقية والمستوى التعليمي الذي تقدمه والعمل الذي يُبذل فيها لتتقدم أكثر وأكثر، الأمر الذي يصب لخير الطالب”.

وتوجّه إلى الطلاب بالقول: “صحيح أنّ هناك الكثير من مؤسسات التعليم العالي التي تخرّج عدداً كبيراً من المهندسين، ولكن قليلون هم من يتركون بصمة ويحدثون فرقاً. أطلب منكم أن تتخذوا من القدامى والأساتذة مثالاً لكم وأن تتركوا بصمة جميلة في مجتمعكم”.

فنيانوس

وألقى وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس كلمة اعتبر فيها انه “من ركائز هذه الجامعة خرجيها الذين، وبعد أن أنهوا تحصيلهم العلمي، انخرطوا في الحياة العملية، فأبدعوا في التخطيط وفي تنفيذ مشاريع معمارية في لبنان والخارج تضاهي في قيمتها الفنية والعلمية أشهر وأضخم المعالم المعمارية في العالم”.

وأضاف: “إن خطوة الجامعة هذه ترمي الى توفير الدعم لتعزيز قدرات وطاقات الشباب اللبناني الذي يبدع في كافة المجالات، هذا الشباب الذي، وبالرغم من كل المعاناة، التي يعيشها يومياً، مازال يكافح ويناضل لأثبات وجه لبنان الحضاري على كافة الأصعدة، لا سيما في المجال الهندسي والمعماري”.

وأكد أن “لبناننا لا ينهض إلا بسواعد أبنائه الوطنيين المخلصين الذين يسعون دائما لإثبات ما سبق أن وصفه قداسة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني بأن لبنان هو رسالة، رسالة  نموذجية في هذا الشرق الذي يتخبط في نزاعات طائفية وصراعات دموية تستهدف البشر والحجر، وتؤدي الى تغيير معالم الحضارات عبر السعي الى تدميرها كما حصل ويحصل في كل من العراق وسوريا وليبيا وسواها من بلدان الشرق”.

وتابع: “لبناننا، الذي نجحنا لغاية تاريخه في حمايته وتجنيبه هذه الحرب الهوجاء، ونأمل أن نحافظ على هذا النجاح، هو بلد الحضارات القديمة المتأصلة في جذوره من جهة، وبلذ الطاقات المتفجرة التي ترنو الى مواكبة العولمة والتكنولوجيا من جهة اخرى، فبهذين الجناحين نحلق في العالم الفسيح، فنحقق النجاح لا بل التفوق ونتصدر المراتب الاولى في اغلب المجالات ولا غرابة في ذلك لأن الرغبة في التألق تسري في عروقنا اللبنانية.

وتوجّه إلى المهندسين المتفوقين بالتهنئة القلبية، مؤكدًا “أننا لن نوفر جهداً لتأمين مواكبة تشريعية لطموحاتكم وواضعين أجهزة وزارة الأشغال العامة ومديرياتها في خدمة المشاريع التي تخدم الصالح العام”.

وختم: “الى جامعتنا الحبيبة والقيمين عليها، نتوجه بمباركتنا لكافة الجهود التي تبذل لتخريج دفعات الشباب مزودين بوزنات علمية على كافة الاصعدة، آملين لهذا الصرح الجامعي مزيد من التطور والتقدم على خطى السابقين والذين نذكر منهم من يتم تكريمه اليوم حضرة العميد السابق ألكسي مكرزل الذي بذل جهوداً كبيرة لتأمين زيادة متقدمة لجامعة الكسليك بين جامعات الوطن والعالم…

عرض المشاريع وفيلم قصير ودروع

ثم جرى عرض فيلم قصير، أعدّه أعضاء الفرع المحلي للمعهد الأميركي للمهندسين المعماريين AIAS في الجامعة، كما عرضت المشاريع الرابحة.

وختاماً، قدّم الأب هاشم والعميد زغيب درعاً تقديرياً إلى العميد السابق للكلية أليكسي مكرزل وشهادات تقديرية إلى القدامى الفائزين في هذه المسابقة.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل