
فيما بدا انّ موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري أمس، جاء رداً على طرح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حول التأهيل والضوابط في ما خص قانون الإنتخاب العتيد، حرص فريق رئيس الجمهورية على الّا يعتبر نفسه معنياً بكلام بري ، بل هو معنيّ بما اكد عليه الرئيس عون لناحية وجوب وضع الضوابط ومنها التأهيل لوصول الأكفّاء الذين يمثلون طوائفهم، مع الإنفتاح على أي طرح يحقق هذا الهدف”.
وقالت مصادر بارزة في “التيار الوطني الحر” لصحيفة “الجمهورية”، إنها لا تشعر بأنّ كلام بري “موجّه الينا، لأننا لسنا معنيين بالطائفية”، مؤكدة انه “ليس هناك قانون طائفي بل هناك ممارسة طائفية، و”التيار” لا يمارس طائفياً بل وطنياً، لكنّ المطلوب من الجميع هو أن يمارسوا وطنياً ايضاً”.
واستغربت المصادر في “التيار”، “الإتهامات التي تُرمى جزافاً على “التيار” بأنه يعرقل جرّاء تمسّكه بالقانون التأهيلي”، وقالت: “هذه إتهامات خاطئة، لم نقل يوما اننا نتمسّك بطرح إنتخابي، بل نتمسّك بالميثاقية والشراكة وبتصحيح الخلل على المستوى المسيحي الوطني وهذا لا يُسيء لأحد”.
ومن جهة ثانية، حرصت المصادر على التأكيد “أنّ التفاهم مع “حزب الله” هو تفاهم وطني يتخطى الخلاف على بعض الملفات”، وانّ العلاقة مع “القوات اللبنانية” إستراتيجية ، فما توصّلنا اليه معها يتخطى الإختلاف على ملفات وعلى جزئيات لها علاقة بموضوع معين، نحن متفقون على تعزيز الشراكة الوطنية في النظام وعلى تصحيح التمثيل، وعلى الدولة التي يجب ان يكون لها حضور قوي وعلى أدائها الذي ينتظم تحت سقف القوانين، واي اختلاف يحصل بيننا يحلّ بالوسائل الديموقراطية، لكن مع ضرورة الإنتباه من ان يتحوّل اي خلاف الى مادة للتشهير وللإستغلال السياسي او الحملات ضد “التيار” او “القوات” يستفيد منها خصوم الطرفين وتساهم بإستهداف الوحدة المسيحية”.