#dfp #adsense

قاسم: إسرائيل اغتالت مغنية وعليها أن تتحمل مسؤوليتها

حجم الخط

قاسم: إسرائيل اغتالت مغنية وعليها أن تتحمل مسؤوليتها

 

اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أننا كلنا في لبنان مقاومة وكلنا في لبنان بهذا الإتجاه، معلناً أنه “لدينا إثباتات يقينية مئة بالمئة لا يعتريها الشك بأن إسرائيل هي رأس عملية اغتيال عماد مغنية، فبالتالي لسنا بحاجة لا لتوظيف هذا الإغتيال سياسيا ولا للإدعاء على أحد من الأدوات التي لا قيمة لها ولا فعالية لها، على هذا الأساس إعلموا ان إسرائيل هي المسؤولة وعليها أن تتحمل مسؤوليتها بالكامل، هذا هو رأينا وموقفنا ونسأل لمصلحة من صرف الأنظار عن إسرائيل وتوجيه الأنظار إلى مقام آخر.


قاسم، وفي ذكرى ولادة الرسول الأكرم النبي محمد (ص) وأسبوع الوحدة الإسلامية، الذي أقامه حزب الله وجبهة العمل الإسلامي احتفالاً في المركز الثقافي لبلدية الغبيري في بئر حسن، قال: “نجد أن أميركا هي رأس الفتنة وتحاول أن توجد الخلافات وإسرائيل أداتها التنفيذية التي نفذت عدوان تموز لمصلحة المشروع الأميركي وبالتالي يستفيد المشروع الإسرائيلي ولكن الحمد لله خسء الطرفان فنصر الله المؤمنين فما حصل في تموز هو انتصار استراتيجي إلهي على إسرائيل وأمريكا ولو كره الكافرون والمنافقون والمشككون ونقول لهم موتوا بغيظكم نحن سعداء بهذا النصر ولو كنتم تعيشون الآلام والمرارات فهذه مشكلتكم”.


أضاف: “في البداية كانوا يدافعون عن أنفسهم عندما كنا نقول لهم بأنكم أدوات أميركية فوجدوا أن الدفاع لا ينفعهم فبدأوا بالحديث بأنهم يفتخرون بأن تكون أميركا موجودة بأساطيلها وبتوجيهاتها ولكنهم بذلك أساؤوا إلى أنفسهم حيث أن أميركا توجه وتطلب وتصرخ وتحرض وتضع الحدود والضوابط وهم لا يملكون قدرة بأن يتصرفوا. هل لاحظتم الخلاف الذي حصل بينهم بحضور القمة العربية أو عدم حضورها السبب الأساس أن التعليمة الأميركية هذه المرة تأخرت في توجيهم وتحدث رامسفيلد بعد ذلك وكان من قال قد قال ومن صرح قد صرح ثم جمعوا تصريحاتهم كما قال رامسفيلد في محاولة لعدم حضور القمة من أجل أن لا يعطوا هذه القمة بركتهم أو شرعيتهم وكأن لهم بركة؟ خير لسوريا أن لا يحضر هؤلاء لقمتهم فهذا أفضل لمقامهم واجتماعهم”.


في وثيقة 14 آذار سأتحدث عن بند واحد فقط، فقد أحسن وأجاد سماحة الداعية العزيز الدكتور فتحي ربطوا بين إسرائيل وإيران وهذه نكتة غير مضحكة وسمجة لأن كل الدنيا تعلم بأنه يوجد خلاف بين إيران وإسرائيل وأن إيران في خط ومنهج وإسرائيل في خط ومنهج آخر، لكن إن دل كلامهم على شيء فهذا يدل أن إسرائيل تحولت إلى لعنة وهم يحاولون الهرب من لعنتها للصقها بغيرهم لكن إسرائيل لصيقة بهم عندما يسيئون ويمشون في المشروع الأميركي.

 

كلامهم يدل على عدم اتزان وأنهم مربكون وليعلموا أن الناس لم تعد تصدق أي كلمة منهم لأن كل كلماتهم خارجة عن الضوابط المنطقية وعن الأدلة الواضحة فهم كالنعامة التي خبأت رأسها بين رجليها ولكن الناس يرونها، ألا يعرف الناس من هم أدوات أميركا ومن يخدم المشروع الأمريكي عن إرادة أو غير إرادة”.

 

وتابع قاسم: “في الواقع هؤلاء لا يملكون زمام أمرهم ولذا أنا أقول لكم وضعنا في لبنان سيطول كثيرا ما دامت الإدارة الأميركية وكل هذه اللقاءات والحوارات التي تجري مع الموالاة هي حوارات شكلية تفتقر إلى أصحاب القرار الذين يجلسون بالطرف المقابل لأن المعارضة تملك قرارها تعرف ما تريد وسأقول لكم الآن ما تريد هذه المعارضة. وأخيرا وجدنا أن ماكين الجمهوري الفاشل يستدرج العروض من إسرائيل في مواجهة الآمنين من اللبنانيين والفلسطينيين ويريد أن يأخذ مقامه من إسرائيل على دماء الشهداء لكنه خسئ لأنه لن يربح شيئا من هذا الإتجاه. ها هو بوش يحاول كثيرا ومع ذلك لا يستطيع أن يخرج من ورطته في العراق ولن يكون على زمانه أي حل للقضية الفلسطينية وبالتالي لن يكسب من الإعتداءات على لبنان ومن المؤامرات على لبنان”.

 

وافت إلى أن بعض الدول العربية تبحث عن موطئ قدم في لبنان وهي تساهم في تعطيل الحل وهي تبحث عن دور لها وإن شاء الله يأتي يوم من الأيام ونذكرها بالإسم ولكن نكتفي اليوم بهذا المقدار، والسلطة اللبنانية جمعت الدنيا ضدنا تحت سقف المطالب الأمريكية وفشلت ودعم العالم أتى من كل حدب وصوب لقوى 14 أذار ولم يتقدموا أي خطوة للأمام وصمدت المعارضة أمام التهويل وفي كل مرة يطرح حل تقف الموالاة فتلتف على الحل بأفكار تطيل الأزمة وتزيد في تعقيداتها هم يضعون العصي في الدواليب، تارة يهددون بالنصف زائدا واحدا وأخرى بتوسيع الحكومة وثالثة باستحضار قرار دولي. وهذه التهديدات تدل أنهم لا يبحثون عن حل، من يبحث عن حل يناقش الإقتراحات المقدمة، يمد يده بتسوية معقولة، يقول أنا أتصرف بإيجابية. هم دائما يقولون لا، ويرفضون المبادرات والحلول المختلفة”.


أضاف: “أسمعوا مني جيدا، طريق الحل واضح ومحدد، وهو المشاركة، فلا تتعبوا انفسكم ولا تتعبوا الناس فلو طال الزمن مهما طال لن تحققوا شيئا من دون أن نكون معا. هذا البلد لديه جناحان اليوم، الموالاة والمعارضة، ومن دون جناحين لا يمكن أن يسير إلى الأمام ولا يمكن أن تكمل مسيرته وبالتالي لن تنجحوا وحدكم ولن ننجح وحدنا وبالأصل نحن لا نريد أن نكون وحدنا أنتم الذين اخترتم أن تستأثروا بلبنان وجريتم علينا كل هذه المآسي والمشاكل. وإذا بقيتم كذلك فالله أعلم ما ستكون عليه الإنتخابات النيابية القادمة وهل ستحصل أم لا إذا بقيتم في هذا الإتجاه”.

 

وتابع: “سأدخل إلى الموضوع مباشرة، لدينا حل من نقاط ثلاث واضح ومعروف أجيبوا على هذه النقاط بشكل واضح:


أولا: إنتخاب رئيس توافقي


ثانيا: تشكيل حكومة وحدة وطنية إما بضمانة دستورية وإما بضمانة سياسية تؤدي أن لا يتفرد فريق في لبنان من الموالاة أو المعارضة بالمسائل الأساسية التي تحدث عنها إتفاق الطائف.


ثالثا: صياغة قانون انتخابات لا يفصل على قياس أفراد ولا يكون هجينا يختلف من منطقة إلى أخرى بحسب طبيعة القوى الموجودة ولا يكرس فيدرالية الطوائف والمذاهب بل يساوي بين الجميع ولينجح من ينجح ويفشل من يفشل.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل