#adsense

مصدر عسكري لـ”النهار”: توقيف مطلق النار على الحافلة السورية

حجم الخط

مصدر عسكري لـ"النهار": توقيف مطلق النار على الحافلة السورية

صرح مصدر عسكري رفيع المستوى لصحيفة "النهار" بأن الجيش اوقف مطلق النار على حافلة الركاب السورية فجر أول أمس على طريق طرابلس – دير عمار، موضحا "ان الدوافع شخصية تتعلق باموال وتهريب".

وقال إن المتهم يدعى شوقي الناظر ويحمل جنسية قيد الدرس، مشيرا الى ان الادلة الجنائية وفحص خرطوش السلاح الذي استخدم في اطلاق النار وقرائن اضافية قادت الى توقيف الفاعل.

وذكرت "النهار" ان وزير الدفاع الوطني الياس المر كان يتابع مجريات التحقيق وذلك على مراحل تضمنت توقيف عدد من الاشخاص والاستعانة بكلاب بوليسية لاقتفاء الآثار، مما ادى الى النتيجة التي اعلنت ليل الثلثاء.

وصدر عن مكتب الوزير المر البيان الآتي: "تمكنت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني من القاء القبض على المدعو شوقي الناظر وهو من جنسية قيد الدرس. واعترف بانه اطلق النار على حافلة الركاب في دير عمار. والتحقيق مستمر لجلاء كل خيوط الجريمة".

وفهم ان بين مطلق النار وسائق الحافلة خلافات شخصية، استنادا الى ما ادلى به من اعترافات أولية.

واعتبرت مصادر رسمية أن ما تحقق يمثل "انجازا امنيا" للبنان نظرا الى السرعة التي انجزت فيها التحقيقات.

وفي سياق متصل، وقالت مصادر امنية لـ"السفير" إن فرع الشمال في مخابرات الجيش نفذ منذ الاعتداء على الحافلة فجر الاحد – الاثنين، عملية رصد واسعة في منطقة الحادث بشكل خاص، وعلى امتداد منطقة الشمال، حيث القى القبض على بعض المشتبه فيهم وقدر عددهم باثني عشر شخصاً.

وبحسب المصادر الامنية ان تحقيقاً مكثفاً جرى مع المشتبه فيهم، تم في نتيجته الافراج عن عشرة موقوفين، فيما ابقي على شخصين رهن التحقيق، وتم التركيز على احدهما للاشتباه في صلته بحادث آخر سبق وتعرّضت له الحافلة نفسها للرشق بالحجارة وفي منطقة تبعد نحو مئة متر عن الموقع الذي تعرضت فيه لإطلاق النار.

وأشارت المصادر الى انه بنتيجة التحقيق اعترف الموقوف بإقدامه على إطلاق النار على الحافلة، ويُدعى شوقي الناظر مواليد العام 1984، يحمل جنسية قيد الدرس، ومن سكان بلدة الشيخ عياش في عكار.

واشارت المصادر إلى أنه سيتم نقل الموقوف الى بيروت الأربعاء لاستكمال التحقيق معه، والوقوف على الدوافع الحقيقية التي حملته على إطلاق النار.

وفيما قالت المصادر إن التحقيق الأولي استبعد فرضية أن تكون الخلفيات سياسية، وربطها بأسباب متصلة بالتهريب، حيث أقرّ الناظر انه يعمل في تهريب المازوت، دعا مصدر أمني بارز إلى التريث، وقال لـ"السفير" إن الصورة تتضح نهائياً بعد استكمال التحقيق. وبالتالي يجب انتظار النتائج النهائية وما سيظهره التعمّق بالتحقيق وصولاً إلى معرفة الدوافع الحقيقية وما إذا كانت على خلفية التهريب أم أمور أخرى.

المصدر:
النهار والسفير

خبر عاجل