
اكد رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي توفيق دبوسي إهتمامه المتواصل وسعيه الدؤوب للاستجابة الى متطلبات تطوير وإنماء منطقة سوق القمح والجسرين في التبانة.
جاء ذلك خلال الجولة الميدانية التي قام بها في المنطقة، وتشاور في تطلعات أصحاب المؤسسات التجارية فيها وضرورة العمل على إدخال التحسينات المطلوبة لتأهيل تلك المنطقة على المستويات كافة.
وتم التشاور في مختلف الطرق والسبل الآيلة الى إظهار الصورة الحيوية التي إعتاد عليها أبناء التبانة والمناطق المحيطة بها، “لأننا نعتبر أنفسنا جزءا أساسيا من هذه المنطقة ومعنيين برعاية تطويرها وتحديثها، ولطالما كنا نتلمس الظروف المساعدة وبشكل خاص المؤثرات الأمنية لنعاود تأكيدنا على إهتمامنا بهذه المنطقة العزيزة علينا والتي تتسم بطابع الأولوية، بالرغم من انه يتوجب علينا إعطاء الإيضاحات اللازمة باننا لا يمكننا كغرفة تجارية التدخل المباشر في إيجاد الحلول المساعدة على إخراج المنطقة من الحالة التي هي عليها حاليا، إذا لم تبادر الدولة عبر مؤسساتها الإدارية العامة، وكذلك السلطة المحلية المتمثلة بالبلدية الى الإستجابة لما تطلبون من تلك المراجع القيام به، وحينما زرتم في وقت سابق غرفة طرابلس ورفعتم الصوت عاليا لم نتأخر عن إجراء الإتصالات السريعة برئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر وكذلك ببلدية طرابلس، لأننا لا يمكن إلا ان تكون مطالب منطقتكم وكل منطقة من طرابلس موضع إهتمام إستثنائي ورعاية دائمة والسعي لتوفير كل السبل الآيلة الى إظهارها بأحلى صورها، لا سيما أننا نعرب عن إصرارنا في كل حين على أن طرابلس هي عاصمة إقتصادية للبنان”.
ولفت دبوسي الى أن “مذكرتكم المطلبية التي بتنا على إحاطة بكافة بنودها ومضامينها ستكون موضع إهتمام ومتابعة من جانبنا، بحيث لا يمكن لنا ترك حالة أو مكان في طرابلس إلا ونريد ونسعى الى تحويله من خاصرة ضعيفة الى نقطة قوة، وهذا ما وجدناه ونجده في كل بلدان العالم التي نزورها ونتعرف على خطوات التقدم التي تخطوها بإظهار معالمها التراثية والتاريخية والعمرانية، وكذلك برامج سلطاتها المسؤولة التي تتشدد في تطبيقات العناية الصحية والنظافة العامة، وهذا كان موضوع محادثات اجريتها مع مختلف المراجع السياسية والسلطوية والإقتصادية في البلد، وانا على إستعداد دائم للعمل معا وبشكل تعاضدي لنقل كل التجارب المتقدمة في بناء وتنظيم المدن من مختلف بلدان العالم التي دورة حياتها منظمة على كافة المستويات من حركة السير الى النظافة العامة، وهذا من صلب عقيدتنا “النظافة من الإيمان” وبالتالي جعل طرابلس نموذجية وهذا من حق المدينة علينا دون منة، وهذا يستدعي وجود “ميثاق شرف ” بين القادة والسياسيين وكل المهتمين بالشؤون العامة للعمل على إعادة التألق الى هذه المدينة الإستراتيجية التي باتت مقصدا جاذبا للبنانيين والعرب والاجانب”.