#adsense

رحمة: أن تُعيدَ لشعب حَقَّهُ المُغتصب… انه الإستقرار للوطن

حجم الخط

 

رأى  منسق منطقة البقاع الشمالي في حزب “القوات اللبناني” مسعود رحمه ” أن تَحِلَّ قيودَ إنسانٍ مسألةٌ فيها نَظَر…أمَّا أن تُعيدَ لشعبٍ حَقَّهُ المُغتصب، انه الإستقرار للوطن… وقت أخذت القوات اللبنانيَّة قرارها بالدفاع عن هذا الوطن، كانت تعي تماماً أنها أخذت على عاتقها العمل لإنماء هذه الأرض الطيبة وإنسان هذه الارض، وعلى كل الصُّعد، ومهما كانت الصعوبات… لتُعيد بريق النورِ لأرضِ الشمس، العطشى لإعادة بريقها، الذي فقدته نتيجة الصراعات والوصايات، من ناحية، ولإزاحة صخورَ أرض بعيدة رفعوها جدرانا على نوافذ الضوء، تقف حارسة على الفقر والجهل والتخلف… ووقت بدأت القوات بتنفيذ ” الإنماءُ… للبقاء…”، رغم كل الصعوبات والمعوقات، بدأنا نرى حركة وحماس للعمل بأرض المنطقة، وبارقة أمل للتغيير الحقيقي على المستويات كافة “.

ولفت خلال إعلان ترشيح انطوان حبشي من معراب الى أنه “منذ تاريخ خروج د. سمير جعجع من معتقله،26 تموز 2005، والأيادي تفتت الصخور تحمل الحصى، تكبّر مساحة الشمس. لنكون كُلُّنا واحداٌ في مسيرة الانماء والبقاء. فلا يُضيِّع أحدٌ هذه الفرصة. وبعد خروج الحكيم رجعت الروح للعمل على ما كانت عليه، فكانت أفكار مشاريع تتمحور بنقطتين: أولاً: لا عمل سياسياً بدون إنماء يترجم هذه السياسة، ثانياً أن يكون الصوت صارخاً، مدوياً، يصون الأرض والكرامة، متزامناً بالوصول إلى مركز القرار ولأن الإيمان قويٌ والتخطيط سليم، بدأ التنفيذ، وبقرار لا يستطيعُ سوى من “لا يجرؤ أحدٌ غيرَه أخذه”، عنيتُ الدكتور سمير جعجع، الذي من خلاله تمَّ تنفيذ 45 مشروعاً إنمائياً في منطقتنا، من بناء المؤسسات، إلى البنى التحتيَّة، والإنمائيَّة.”

وعدد رحمه بعض المشاريع الإنمائية ومنها:” 1- نبع الحكيم، نفق لاستخراج المياه بطريقة الجاذبيَّة، بطول 250 متراً وبإرتفاع وعرض 3 أمتار، بدأ العمل به في 26 حزيران 2014، بدأت المياه بالتدفق في 26 تموز 2015، آملين أن يكون الإفتتاح في 26 تموز 2017، إن وافقت القيادة، وهنا لا بُدَّ للإشارة لعلامات الأزمنة والتواريخ، ومدى وضوح قوَّة عمل الروح، فعلاً “الله كبير”، ولا بُدَّ من التذكير أننا على قيد أنملة لتحقيق قول الخالق: “كلَّما سقيتم عطشان كأس ماء إنما تفعلونه مع أبي الذي السماوات…” 2- مشروع “تنوير” الذي أضاء دير الأحمر 24/24، منذ 20 كانون الأول 2015، وقريباً جداً بلدة الزرازير، 3- إنشاء خمس بلديات عام 2010، الزرازير، نبحا المحفارة، نبحا الدمدوم، نبحا الحرفوش ونبحا القدام، أتحاد بلديات، تعبيد طرقات غاب عنها الزفت منذ عقود، 4- مشاريع: أرتيزانا ومولدات كهربائية، زراعيَّة ومائيّة وغيرها، 5- إنشاء مؤسسات رسميَّة (مهنيَّة، أمن عام) ومصرفيَّة، 6- مساعدات: تعليميَة، إجتماعيَّة، طبيَّة، (60مساعدة من كل فئة سنوياً)، مساعدات للكنائس فاقت 365,000$ خلال الفترة الماضية… وغيرها وغيرها…”

وختم رحمه:”أمَّا النقطة الثانية فالحديث عنها مع من قرر صمم ودرس وسهر وتابع… فلكي نستمر، علينا أن نحرر عقلنا وفكرنا وقلبنا وصوتنا لتبقى أرضنا… فلمن سبقنا كل الشكر،شكراً “حكيم”…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل