
اعتبر مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشا أن “تصريح رئيس الجمهورية ميشال عون حول العودة الى الستين في حال تعذر الاتفاق، شكّل عامل ضغط، حث مختلف الاطراف باتجاه انتاج قانون انتخاب جديد، وعلى الاثر تحركت الاتصالات، وكان التجاوب سيد الموقف للوصول الى اتفاق قبل نفاذ المهل”.
وعن الدور الايجابي الذي لعبته “القوات” على خط التواصل بين “أمل” و”التيار الوطني الحر”، قال قاطيشا في حديت لـ”المركزية”: “تحرك “القوات” كان سريعاً وبسرية بين كل الاطراف، واستطاعت من خلال تواصلها مع الجميع، أن تشكل صلة وصل بينهم”، مشيرا الى أن “موقفنا منسجم مع موقف “التيار الوطني الحر”، والتواصل مع “أمل” سبقه تنسيق مع التيار، كما ان رئيس مجلس النواب نبيه بري عندما وجد أن هناك توافقا في اتجاه معين، فكان متجاوبا”.
ونفى أن “تكون الايجابية التي لفحت الملف الانتخابي في اليومين الماضيين ناجمة عن ضغوطات خارجية وتحديدا على “حزب الله”، مشيرا الى أن “مشاورات قانون الانتخاب عمل داخلي مستقل، وتعاون “حزب الله” ليس بفعل الضغوطات، فالحزب سعى الى عزل قانون الانتخاب عن الضغوطات الخارجية، رغبة منه في تخفيف وتيرة التشنج لتجنب الفراغ، والامر سيان بالنسبة الى باقي الأطراف التي خففت من اللهجة التصعيدية، وضاعفت التنسيق في ما بينها بالسر، فالتصريحات العلنية لم تجرّنا سوى الى فيتوات متبادلة، ما أدى الى إفشال الطروحات السابقة”.
وعن قطع الطريق نهائيا على قانون الستين، قال: “في لبنان لا شيء محسوما حتى صدوره، نحن ضغطنا باتجاه النسبية وكل الاطراف تقريبا موافقة عليها على اساس15 دائرة، والبحث يتركز حاليا حول الصوت التفضيلي”، مشيرا الى أن “نقل المقاعد لا يزال قيد البحث، نافيا “وجود رفض مطلق لهذا الطرح، اما مجلس الشيوخ فأصبح خارج التداول”.