
“قانون مواجهة أنشطة إيران المزعزعة للإستقرار” يسلك طريقه في الكونغرس الأميركي ، بعدما حظي بدعم 48 عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي من الحزبين الجمهوري والديموقراطي ، والذين طالبوا إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب باتخاذ المزيد من الخطوات الجادة لوضع حد للإرهاب الإيراني.
ووفقاً لقناة “صوت أميركا”، فقد أكد أعضاء مجلس الشيوخ أن هذا القانون يُعتبر أولى الخطوات الجادة بهدف لجم أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط .
وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بوب كوركر ، وهو أحد معدي القانون المذكور، خلال جلسة استماع الجمعة، إن الولايات المتحدة “لن تسمح بأن يملي الإتفاق النووي سياستنا الخارجية في الشرق الأوسط”. واعتبر أن “المصادقة على مشروع القانون ستعني أننا اتخذنا الخطوة الأولى لتحميل إيران مسؤوليتها عن أنشطتها التي تزعزع الاستقرار في المنطقة”.
وأكد العضو كذلك في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بين كاردين ، أن “مصادقة اللجنة بأعضائها من الحزبين، على هذا القانون تدل على أن هناك خارطة طريق للجم الأنشطة العدائية للنظام الإيراني”.
وتتجه واشنطن نحو فرض عقوبات صارمة من خلال “قانون مواجهة أنشطة إيران المزعزعة للإستقرار”، الذي صوتت عليه “اللجنة الفرعية لمكافحة الإرهاب وحظر إنتشار الأسلحة” بمجلس النواب الأميركي الخميس.
ومن المقرر أن يتم التصويت على القانون خلال الأيام المقبلة، حيث ستتم محاسبة طهران على ما تقوم به من دعم للإرهاب وانتهاكات لحقوق الإنسان وتجارب باليستية تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، كما سيتم وضع كل من يتعامل مالياً أو بشراء المعدات والسلاح مع “الحرس الثوري” الإيراني على القائمة السوداء.
وسيفرض القانون عقوبات مباشرة لأول مرة على كامل تشكيلات وهيكلية “الحرس الثوري”، حيث أن الولايات المتحدة كانت قد صنفت فقط فيلق القدس (وهو جناح العمليات الخارجية للحرس الثوري) في عام 2007 على لائحة المنظمات الإرهابية.