#adsense

نقل المقاعد وحصره بالتي أضافها غازي كنعان لإضعاف المسيحيين

حجم الخط

 

الانتشار المسيحي على مساحة الجغرافية اللبنانية هو مصدر غنى واعتزاز، والعمل يتركز على إعادة تعزيزه بعدما فعلت الحرب فعلها في إضعافه وتشتيته، وذلك انطلاقا من رؤية المسيحيين للبنان ودورهم في نشر ثقافة العيش معا، وبالتالي هم أحرص ما يكون على هذا الانتشار، والكلام عن نقل مقاعد لا يدخل إطلاقا تحت عنوان رفض التعايش كما يحاول البعض تشويه المقصد الأساس من هذه الخطوة.

فالحديث عن نقل المقاعد تم حصره بالمقاعد التي أضافها غازي كنعان خلافا لاتفاق الطائف للأهداف المعلومة بإضعاف المسيحيين وحيث لا تأثير لصوتهم من قبيل المقعد الماروني في طرابلس، فيما لا يتجاوز عدد الموارنة في عاصمة الشمال الـ800 ماروني، أو المقعد الإنجيلي ومقعد الأقليات في بيروت الثالثة.

فـ”القوات” لم تتحدث عن نقل المقعد الأرثوذكسي في طرابلس أو المقاعد المسيحية في عكار وزحلة وبعلبك-الهرمل والشوف وعاليه ومرجعيون وبنت جبيل وحاصبيا والزهراني وغيرهم، بل جل ما في الأمر بعض المقاعد مثل طرابلس وبيروت الثالثة، وبالتالي من الحرام والمعيب تشويه الأمور وتفسيرها على غير حقيقتها.

وفي هذا السياق تؤكد “القوات” أن المواجهة الشرسة التي تخوضها من أجل إقرار قانون انتخاب جديد ترمي إلى تحقيق ثلاثة أهداف أساسية:

الهدف الأول تحقيق صحة التمثيل الوطني لكل المجموعات والأفراد تطبيقا لاتفاق الطائف.

الهدف الثاني تحقيق التوازن الوطني والمساواة.

الهدف الثالث الحفاظ على المسيحيين في الأطراف، لأن سياسة المحادل والبوسطات أدت إلى تغييبهم وإخراجهم من المعادلة وصولا إلى تيئيسهم، فيما كان الحري بمن يزايد على “القوات” و”التيار الوطني الحر” ان يرفع الصوت لإقرار قانون جديد ينصف الأقليات في الأطراف ويعيد لكل صوت تأثيره، وبالتالي أحد الأهداف الأساسية وراء المواجهة الانتخابية التي تخوضها “القوات” إبقاء المسيحيين في أرضهم.

 

 

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل