#adsense

رحال: ملفات الترسيم والمعتقلين والسلاح تحدد مدى جدية سوريا في التعاطي مع لبنان

حجم الخط

رحال: ملفات الترسيم والمعتقلين والسلاح تحدد مدى جدية سوريا في التعاطي مع لبنان

لفت وزير البيئة محمد رحال الى ان لبنان قد مر بفترة عصيبة جدا، داعيا الى النظر لحاجات الناس ومشاكلهم. واشار الى انه على المسؤولين ان ينظروا ايضا الى الدولة والى الامور العالقة من توظيف وغير ذلك منذ سنوات وهي متوقفة.

كلام الوزير محمد رحال جاء خلال لقائه رئيس واعضاء مجلس بلدية جب جنين في البقاع الغربي وفعاليات تربوية وبيئية حيث تم التباحث في ما بينهم بالشؤون البيئية التي تهم جب جنين والمنطقة.

واعتبر رحال ان رئيس الحكومة سعد الحريري كان همه الوحيد إيجاد حكومة وحدة وطنية يجتمع كل اللبنانيين حولها كي تساعد الناس وليس ان تكون حكومة للمناكفات او فريقا واحدا، وتحت هذا العنوان وجدت الحكومة.

وشدد على ان ان الحريري اخذ خطوة وزار سوريا، واللبنانيين منذ عشرات السنين ينتظرونها، وان تكون العلاقات بين الدولتين اللبنانية والسورية مبنية على قواعد السيادة والحرية والاستقلال بين البلدين ، مقدرا الزيارة ومنتظرا الاشهر المقبلة حصول لقاءات على مستوى وزارية بين البلدين".

واكد ان التعاطي السوري من ترسيم الحدود الى المعتقلين الى السلاح الفلسطيني خارج المخيمات هي التي تحدد مدى صوابية وجدية الدولة السورية تحت هذه الاطر مع الدولة اللبنانية وهذا ما نتمناه ونسعى اليه.

الى ذلك، ذكر رحال ان لدى الوزارة خطة عمل بيئية ومنها تحريج مليوني شجرة سنويا حتى العام 211، مشيرا الى "اننا اليوم وصلنا الى 13% فقط من المساحة الخضراء في حين كنا في العام 1960 كان هناك 30% من المساحة الخضراء، واصفا الثروة الحرجية بالثروة القومية للبنان على عدة اصعدة الزراعية والاقتصادية والبيئية والصحية والسياسية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل