#adsense

عاصفة رعدية أميركية نحو الصين

حجم الخط

يصبح بحر الصين الجنوبي بؤرة جديدة للتوتر بين الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية الصين الشعبية.

وبدأ التوتر يتصاعد منذ نهاية أيار 2017، عندما أرسلت واشنطن سفينة حربية إلى جزيرة ميستشيف التي “تحتلها” الصين. ثم تدفق سيل من الاتهامات من واشنطن على الصين لقيامها بأعمال “غير شرعية” في بحر تتنازع عليه فيتنام وبروناي وماليزيا والفلبين وتايوان.

وقد بدأت الولايات المتحدة تنشط في ضمّ دول أخرى مثل أستراليا واليابان، لحملة الضغط على بكين.

وذكرت صحيفة “إزفستيا” الروسية نقلا عن المحلل جوناتان سبانغلر، رئيس مجموعة أبحاث في تايوان، أن كل ذلك يزيد من احتمال وقوع الحوادث غير المتوقعة في بحر الصين الجنوبي.

ومع ذلك لا يمكن الجزم بأن هذا البحر سيشهد صراعاً حربياً لأن كلا من الصين والولايات المتحدة ينتفع بما له من علاقات مع الآخر.

ويشير تقرير كتبه 20 خبيرا صينيا إلى احتمال وقوع اشتباكات مسلحة في بحر الصين الجنوبي، غير أن الخبراء يشددون على ضرورة ضبط النفس لكيلا يصير هذا البحر ساحة قتال بين الصين والولايات المتحدة.

وقد تصدت الصين حتى الآن للاتهامات الأميركية بالأقوال.

وكانت الصين أعلنت نحو 80 في المئة من بحر الصين الجنوبي ملكاً لها في عام 2009.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل