
اكدت اوساط وزارية لـ”الديار” أن أي حديث عن تقديم موعد الانتخابات مجرد كلام غير قابل للصرف، لأن التفاهم على التمديد لم يكن تقنيًا بل سياسيًا، والامر لا يتعلق بالبطاقة الممغنطة التي يمكن للانتخابات أن تحصل دونها، بل ثمة حاجة ملحة لرئيس الحكومة سعد الحريري لهذه المدة الزمنية كي يصبح جاهزا لادارة العملية الانتخابية، فتيار “المستقبل” مع هذه المساحة الزمنية يستعد لتقبل دخوله الى المجلس النيابي بكتلة لن تتجاوز في احسن الاحوال 19 نائبا، ولذلك سبق للحريري أن تفاهم مع رئيس الجمهورية ميشال عون على منحه هذه المدة الكافية للعودة على رأس اكبر كتلة سنية، حتى لو تقلص حجمها، تخوله الاستمرار الى نهاية العهد على “رأس الحكومة”، وهو امر يشكل “مصلحة” مشتركة في ظل “التناغم” الحاصل بين الجانبين.