#adsense

جعجع: من المعيب ألا يكون المسؤولون مطلعون على حيثيات انفجار الضاحية

حجم الخط

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع أن الاستراتيجة الدفاعية هي الموضوع الأساسي بالنسبة لطاولة الحوار ولفت الى أن تشعب المواضيع السياسية على طاولة الحوار ينسف مبدأ قيام المؤسسات الدستورية، مبديا اعتراضه على توسيع هذه الطاولة، دون أن يعني ذلك استبدال بعض الشخصيات بأخرى، وذلك على ضوء النتائج الانتخابية الأخيرة.

جعجع، وفي حديث لصحيفة "عكاظ" السعودية، أوضح أنه من المعيب والمؤسف ألا يكون المسؤولون الرسميون مطلعين على أي من حيثيات قضية تفجير حارة حريك، متسائلا عن كيفية السماح لحماس أو لغيرها من التنظيمات الفلسطينية بإنشاء مكاتب لها خارج المخيمات الفلسطينية.
اضاف: "مع احترامنا لنضالات حماس وغيرها فإننا لا نوافق إطلاقا على هذا التسيب، على اعتبار البعض لبنان وكأنه أرض لا سيادة لها."

واستغرب جعجع كيف انه منذ أربعة أيام ولغاية الآن لم يصدر أي بيان رسمي يشرح فيه للبنانيين حيثيات هذا التفجير وتوضيح ملابساته وظروفه، وعما إذا كان ناجما عن عمل إرهابي أو انفجر عن طريق الخطأ أثناء تدريب عناصر حماس على المتفجرات.

واشار الى أن القوات اللبنانية وقوى 14 آذار ما زالت تصر على معالجة موضوع السلاح خارج إطار الدولة، مضيفاً: "إننا لا نترك فرصة إلا ونعبر فيها عن موقفها من موضوع السلاح، وان السلاح الفلسطيني خارج المخيمات كان أحد المواضيع الرئيسية في مباحثات الرئيس الحريري مع الرئيس السوري."

وحول اعتباره العماد عون وكيل المسيحيين لدى الحزب الله، قال جعجع: "لا ننكر على عون قاعدته الشعبية النسبية في الشارع المسيحي، ولكننا في الوقت عينه نعارض ما يذهب إليه حلفاء عون لجهة تصويره الزعيم الأوحد للمسيحيين، ودليلنا على ذلك نتائج الانتخابات النيابية والجامعية والنقابية الأخيرة. "

المصدر:
عكاظ

خبر عاجل