الى متصفحي موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني الأعزاء،
نتمنى لكم بداية أن تكون السنة الجديدة 2010 سنة خير وازدهار واستقرار وأمان، تعود فيها الدولة اللبنانية بقواها الشرعية وحدها لتبسط سلطتها على كافة الأراضي اللبنانية من دون أي شريك، من أقصى الجنوب مرورا بمزارع شبعا وتلال كفرشوبا الى كامل الحدود التي نريدها مرسّمة مع سوريا، مرورا بالمخيمات الفلسطينية والمعسكرات الفلسطينية خارج المخيمات، وليس انتهاء بكل ما اصطلح على تسميته "مربعات أمنية" فيما هي في الحقيقة أشبه بدويلات لـ"حزب الله" سواء في الضاحية الجنوبية أو في مناطق عدة من البقاع الشمالي.
ونتمنى أيضا أن نشهد في الـ2010 عودة المعتقلين في السجون السورية الى أحضاء عائلاتهم وأرض وطنهم.
ونتمنى أن يعمّ الازدهار الاقتصادي والبحبوحة جميع اللبنانيين وكل المناطق من دون استثناء، وأن تعود الكهرباء 24/24 وتتأمن كذلك المياه، وأن ننتهي من زحمة السير، وأن تتأمن الطبابة والتعليم للجميع، وأن… وأن… وأن…
لا تنتهي الأمنيات مع بدء السنة الجديدة. لكن تحقيق الأمنيات لا يمكن أن يتم بسحر ساحر، فمسيرات الدول تتطلب التضحيات والعمل المضني. لذلك نحن في هذا الإطار نعد ولا نتمنى: نعدكم بأن "القوات اللبنانية" ستبقى ثابتة على مبادئها مهما كثرت الصعاب من أجل قيام الدولة القوية في لبنان وتحقيق كل أهداف "ثورة الأرز".
أما نحن، فريق العمل في الموقع الالكتروني، فلنا وإياكم صولات وجولات من أجل تأمين المواكبة الإعلامية اللازمة لـ"القوات اللبنانية" ولـ14 آذار من خلال التأكيد على إيماننا بحرية الرأي ونقل الحقيقة كما هي، لأننا من مدرسة علمنا مؤسسها الرئيس الشهيد بشير الجميّل أن نقول الحقيقة "مهما كانت صعبة".
في الشكل غيّرنا.
غيّرنا التصميم وطوّرنا البرمجة وزدنا موقعين إضافيين: الموقع الإخباري والموقع الحزبي، وخلال أيام قليلة موقع "الدليل". وخلال الأشهر الأربعة المقبلة سنزيد عددا من المواقع الإضافية لنلبي كل الحاجات… فترقبونا!
غيّرنا في الشكل لكننا لا يمكن أن نتغيّر في المضمون. فنحن "قوات لبنانية، قوة في العقيدة، عمق في الإيمان وصلابة في الالتزام".
غيّرنا في الشكل لكننا ثابتون أبدا كأرز لبنان، راسخون كما دائما لأن جذورنا ضاربة في تاريخ هذا البلد وأرضه من مار يوحنا مارون وصولا الى نصرالله بطرس صفير… والمسيرة مستمرّة و"أبواب الجحيم لن تقوى عليها".
كلنا أمل في أن تنال إطلالتنا المتجددة إعجابكم، مع انفتاحنا على النقد البناء والملاحظات في حال وجودها لأن هذا الموقع ملك لكم، أنتم قراؤنا.