أكدت مصادر مطلعة لصحيفة "اللواء" أن زيارة رئيس الحكومة السورية محمد ناجي العطري الى بيروت فكرة مطروحة وواردة، لكن أي شيء محدداً على هذا الصعيد لم يتقرر.
واشارت الى انه اذا ما تمت هذه الزيارة، فإنه يجب ان يسبقها اجتماعات بين وزراء البلدين ثم تأتي زيارة العطري تتويجاً لهذه الاجتماعات، بلقاء مع رئيس الحكومة اللبنانية وبعد ان يكون قد تم وضع جدول اعمال متفق عليه.
وبالنسبة عما يحكى من زيارة النائب وليد جنبلاط الى دمشق، فقد لاحظت المصادر نفسها ان الكلام عن هذا الموضوع في الاعلام لا يعطي نتيجة، وبالتالي فإنه لا بد من قناة تواصل سرية تحضر لهذه الزيارة على الطريقة التي تم بها التحضير لزيارة الرئيس الحريري، مشيرة الى ان هذه القناة ليست موجودة حتى الآن، وان كانت قيادات لبنانية صديقة للعاصمة السورية قد حاولت ترطيب الأجواء ونجحت في ذلك، مع الإنعطافة اللافتة لجنبلاط، لكن هذه الشخصيات لا تستطيع ان تقوم بدور أكثر من ذلك.