يقال
توقّفت أوساط سياسية متابعة امام اشكالات وقعت في عاصمة البقاع بين فريقين سياسيين متعارضين، فرأت فيها مؤشراً امنياً سيئاً وخطيراً في المرحلة المقبلة.
تؤكد مصادر مطلعة ان العلاقة "الشخصية" مقطوعة تماماً في هذه الفترة بين نائب شمالي بارز من جهة ورئيس تيار سياسي من الفريق نفسه من جهة ثانية.
يؤكد حزب كبير انه لم يلتق أحد قادة الانفصال في جنوب اليمن خلال زيارة قام بها الاخير الى لبنان، حرصاً على تأكيد ان لا علاقة له بالاحداث الجارية في ذلك البلد.