.jpg)
أكد نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني أن الإنتخابات حاصلة والأهم أنه أصبح لنا قانوناً جديداً يتم العمل على أساسه من أجل إجراء الإنتخابات ولا نية واضحة من أي جهة بتمديد إيضافي وما أراه هو أن هناك نية طيبة من قبل الجديد من أجل اجراء الإنتخابات، معتبراً أنه بعد عطلة الصيف سيبان للجميع مدى جدية الأفرقاء في موضوع حصول الإنتخابات في الموعد المحدد.
ورأى حاصباني عبر “المستقبل” أن زيارة النائب سليمان فرنجية هي من ضمن الزيارات البروتوكولية التي يقوم بها عادة في زياراته للمناطق، مضيفاً: “تناولنا خلال الزيارة موضوع الحكومة وكيفية التعامل مع الملفات واللقاء كان انفتاحياً لاننا كقوات منفتحون على الجميع وكل من له دور في تحسين المؤسسات ومحاولة إعادتها إلى مكانها”.
وفي السياق عينه، أشار حاصباني إلى أنه لم يتم التناقش بموضوع الإنتخابات خلال زياته لبنشعي ومن الدور الإنفتاحي الذي تلعبه القوات من أجل تقريب وجهات النظر مهم جداً، لافتا إلى أنه “ليس بالضرورة أن نقترب من الجميع وإنما نقوم بدور إيجابي أينما يمكن أن يكون هناك إيجابية”.
وشدد حاصباني على أن “القوات منفتحة على الجميع ولكن هذا الأمر ليس بالضرورة واصل إلى تحالفات سياسية وإنما جل ما هو تقريب لوجهات النظر وحل بعض المسائل العالقة، موضحاً أن التحالفات تقوم على مستويات عدة، الاستراتيجي، والمرحلي، وقانون الإنتخاب وُضع من أجل أن يكون ديمقراطياً ويشعر الناس بان أصواتهم لها قيمة ويمكن أن يكون مؤثراً، وأضاف: “يقال الكثير عن هذا القانون إلا أن هذا الكلام لا يهم. المهم هو أنه تبعاً للحسابات المتعددة هناك فروقات كبيرة بالنتائج وهذا الأمر إيجابي ويؤكد أن هذا القانون ليس معلباً بشكل مسبق كما يدعون”.
وقال حاصباني: التحالفات ليست جميعها استراتيجية ولكننا لم نقل يوماً أننا سنقوم بعقد تحالفات انتخابية وما نهتم به اليوم هو العمل على الملفات الكبيرة التي نريد انجازها في الحكومة. وعندما يكون هناك اتفاق على التفاهم والحفاظ على الاستقرار في البلاد فهذا لا يعني أنه كلما تكلم اثنان فهما يؤسسان لتحالف انتخابي.
وعن التحالف مع “المردة”، اعتبر حاصباني أن التحالف الانتخابي مع “المردة” ليس مطروحاً اليوم على الطاولة وهناك مواضيع مهمة جداً ناقشناها ككيفية التعامل مع الملفات في الحكومة كالموازنة والاقتصاد ومكافحة الفساد وهناك مساحة مشتركة موجودة كما هناك اختلاف في العديد من القضايا، مؤكداً الإلتقاء مع الجميع على هذا المستوى إلا أن السؤال هو كيفية القيام بتنفيذ وتطبيق هذه المبادئ عملياً وهذا الأمر يتطلب النقاش في التفاصيل. وما نقوم به هو دور كل شخص حريص على المؤسسات والاستقرار السياسي في البلد.
واستطراداً، شدد حاصباني على أن مصلحة “القوات” الحقيقة هي في الاستقرار والعودة إلى المؤسسات والديمومة في العمل لان مصلحتنا كما مصلحة الجميع هي في استمرار هذا البلد.
وسأل حاصباني “لماذا نتكلم عن التحالفات الانتخابية في الانتخابات المقبلة”؟ فهناك من يمكن أن يقول إنه لا يريد أن يتحالف مع أحد. فهناك من يسقطون مبادئ القانون السابق على تحليل التحالفات الممكنة في الانتخابات المقبلة، وتابع: نحن ننتظر لنرى كيف سيتم تطبيق القانون الجديد من أجل دراسة التحالفات وما نهتم به هو تثبيت هذه الحكومة واتخاذها للقرارات الضرورية من أجل تحسين الوضع الاقتصادي في البلاد.
عن العلاقة مع “حزب الله” اشار حاصباني إلى انه “لم يكن لـ”القوات اللبنانية” أي موقف تقارب من “حزب الله” وعلينا التمييز بين التعامل بين الوزراء والتقارب السياسي لأن دخول الخلاف السياسي في العمل الوزراء يضر في مصالح البلاد. وهناك بعض الأمور التي تم الكلام عنها في هذا الإطار وهي لا أساس لها من الصحة”.