#dfp #adsense

نعم للتغيير… إنتخابات نقابة المعلمين: “القوات” في مواجهة شرسة

حجم الخط

اجواء الانفتاح تسود البلد، والديمقراطية تظهر يوماً عن يوم بإنتخابات نقابية من هنا، وتعاون لا يفسد الاختلاف في وده قضية من هناك. وسط هذا الجو العام نتجه الأحد المقبل 9 تموز الى انتخابات نقابة المعلمين، التي تخوضها لائحتان، إحداها تجمع الأحزاب وأخرى يرأسها النقيب الحالي نعمة محفوض.

اجواء المعركة الانتخابية تبدو ملبدة، فقد عقد محفوض مؤتمراً صحفياً صباح اليوم الخميس، اعتبر فيه ان لائحته قادرة على كسح اللائحة الاخرى بنسبة 80%، موجهاً اليها سلسلة اتهامات، ابرزها انها لائحة من ازلام السلطة. فما حقيقة التحالفات الانتخابية؟ وما تأثير “جمعة” الاحزاب على الشارع؟ هل المعركة معركة إلغاء للنقيب محفوض ام انها تنبثق من ضرورة التغيير وتبادل السلطة؟

وفي هذا السياق أشار رئيس مصلحة المعلمين في “القوات اللبنانية” رمزي بطيش الى انه “بعد 6 اشهر من المفاوضات بهدف الوصول الى تفاهم مع الصديق والزميل نعمة محفوض، وبعدما ابرزنا رغبتنا في التجديد والتغيير، وأمام إصرار محفوض على البقاء في مركز النقيب، إتجهت الاحزاب لبناء لائحتها والتي تضم كلاً من “القوات اللبنانية”، التيار “الوطني الحر”، تيار “المستقبل”، “المردة”، “حزب الله”، “حركة أمل”، مدارس الجماعة الإسلامية ومدارس المقاصد، مؤكداً ان المنتمين الى اللائحة هم من صلب النقابة ولطالما عملوا مع النقيب محفوض خلال ولاياته الماضية، اما الهدف من هذا التحالف فهو مصلحة النقابة، وهؤلاء المعلمين لطالما اعطوا من قلبهم فيها”.

بطيش وفي حديث الى موقع “القوات اللبنانية”الإلكتروني، لفت الى ان “القوات” تؤمن بمنطق استمرارية الحكم وبأن التغيير ضروري، معلناً ان المشروع الاولوي والاهم لدى اللائحة المدعومة من “القوات” هو سلسلة الرتب والرواتب التي سيتم التعامل معها بطريقة مختلفة، مبشراً المعلمين بانها باتت امراً واقعاً وستقر في أول مناسبة، والى جانبها هناك سلسلة مشاريع ستعمل عليها النقابة الجديدة.

وكشف عن اسماء القواتيين في اللائحة وهم: “رفيق فهد، آلان منير، مايا مطر”

وشدد بطيش على أن هذه الانتخابات ليست ضد النقيب محفوض بل هي معركة وجود، داعياً جميع الاساتذة لاسيما في المناطق المسيحية الى ابداء رأيهم عبر التصويت، حتى ولو اعتبروا ان النتيجة محسومة، كما دعا المعلمين القواتيين الى المشاركة الكثيفة بغية تثبيت وجودهم ودعم اللائحة، طالباً منهم عدم التأثر بالآخرين وبانتخاب اللائحة كاملة. وابدى ارتياحه للإنتخابات معتبراً ان الفوز مؤكد، وقال: “تمنينا من النقيب الانسحاب ليجنب المعلمين الانتخابات في عطلتهم الصيفية”.

واوضح ان الانتخابات ستحدث في المناطق وليس في الاونيسكو، مؤكداً انها اكبر انتخابات نقابية في لبنان.

ورداً على سؤال عن رأي القاعدة القواتية من المعلمين بتحالف “القوات” الواسع مع الاحزاب، ختم بطيش: “يسود البلد جو انفتاح ومصالحات كبرى، ونحن سنشارك وسنكون رأس حربة كما هم وزراؤنا، لنؤكد هويتنا والتزامنا وصدقنا من خلال مشاركتنا مع الجميع، وسيكون اعضاء “القوات” مميزين كما تتميز “القوات” في كل المجالات.

في شتى الاحوال، تعكس هذه الانتخابات وجهاً من وجوه الحياة الديمقراطية، وفي النهاية لا بد من التغيير لأنه اساسي لبناء مجتمع جديد وتحقيق مطالب جديدة فالنقابة هي الحامية الأساسية للمعلمين، واليوم هي تحت عهدة اصواتهم.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل