
أرجئت جلسة محاكمة قتلة الرئيس بشير الجميّل لاصدار الحكم في تاريخ 20/10/2017.
وعبّر النائب نديم الجميّل من أمام قصر العدل عن سروره بسير العدالة والمحكمة، مبديا اعتزازه بالمسار الذي اتّخذته القضية وقال: لبنان كله بانتظار 20 تشرين الاول ليصدر الحكم بالمجرمين الذين اغتالوا الوطن باغتيالهم البشير.
وردا على سؤال عن الحكم وتوقعاته تمنى ان يكون الحكم وطنيا، وأن يكون حكم العدالة وحكم كل من له ثقة بالقضاء اللبناني.
وكيل عائلة الجميّل النائب السابق ادمون رزق لفت الى انها آخر مرحلة من مراحل المحاكمة امام المجلس العدلي وتم فيها المرافعة عن جهة الادعاء ومجموعة الـ24 شهيدا و63 جريحا مشيرا الى ان المرافعات تمّت من قبل المحامين عبد الحميد الاحدب ونعوم فرح وجان نمور.
رزق أكّد اننا لسنا في مواجهة مع احزاب او طوائف انما نعيد احياء مؤسسة العدالة وقال:”ان المؤسسات اليوم مطعون بها ومشكوك بها والقضاء هو الملاذ الاخير واستمعنا الى مطالعة النائب العام عماد قبلان التي ركّزت على ان الجريمة ارهابية لا سياسية او اخلاقية او جريمة مبادئ ونحن ضد مبدأ القتل والتعسف”.
وشدد على ان جمهورية بأكملها تأثرت باغتيال الرئيس بشير الجميّل الذي كان يحمل مشروع دولة، دولة الشراكة والكفاءة معتبرا ان العملية لم تكن اغتيال بشير فقط انما حلم لبناني ونحن مصرون على هذا الحلم.
وأضاف رزق:”يجب ان ننتهي من المزرعة والوصاية والهيمنة والجريمة ومن كل ما اسمه تعطيل للدولة التي يجب ان تعود لتسلّم مهامها” مشيرا الى ان كل الموجودين في السلطة هم على المحك لنرى ما اذا كان سيعود لبنان ام ستبقى المزرعة.
وختم بالقول:”اليوم شهادة للقضاء اللبناني انه مصرّ على المتابعة ونحن على الموعد مع الحكم في 20 تشرين الأول”.
وكان المجلس العدلي قد التأم برئاسة رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي جان فهد لمتابعة النظر في جريمة إغتيال رئيس الجمهورية الشيخ بشير الجميّل ورفاقه في 14 أيلول 1982.
وخصصت الجلسة لمرافعة وكلاء الدفاع في هذه القضية، بعد أن جردت هيئة المحكمة في الجلسة السابقة المتهم الرئيسي بتنفيذ الجريمة حبيب الشرتوني من حقوقه المدنية، وشريكه المتهم الآخر نبيل العلم الذي كان مسؤولا وقتها في الحزب السوري القومي الاجتماعي.
وكيل عائلة الجميّل الأستاذ نعوم فرح أوضح قبل الجلسة ان اليوم هو خاتمة لمسار قضائي طويل امتد لسنة منذ 2016 وتعرقل لسنوات طويلة، انما بالمثابرة حُدّدت الجلسة الأولى واليوم الجلسة للمرافعة والحكم، وأهميتها انها ستضع حدا لكل التساؤلات التي تدور في أذهان عدد من الاشخاص.
ولفت الى أن مجموعة من الاشخاص يقولون انهم ينتمون للحزب القومي السوري الاجتماعي يُهلّلون للمتهميْن حبيب الشرتوني ونبيل العلم ويروّجون للارهاب، لأن جريمة اغتيال الرئيس بشير الجميّل هي جريمة ارهابية وبالتالي التباهي بالاجرام يعاقب عليه القانون اللبناني ويفترض على المراجع المختصة وضع حد لكل التظاهرات المسيئة للبنان.
ودا على سؤال قال فرح: الدفاع يكون في قاعة المحكمة لا في حفلات التكريم ويفترض بهؤلاء ان يسلّموا أنفسهم ويعيّنوا وكلاء دفاع ويدافعوا عن أنفسهم.
وعن وفاة نبيل العلم قال فرح: المجلس العدلي كلّف الامن العام القيام بالاستقصاءات وتبيّن من السجلات انه ما زال على قيد الحياة، والمستند الرسمي هو السجلات اللبنانية وليس أقوال الصحف.