#adsense

الشراكة الإستخبراتية الأميركية الأردنية الى العلن عبر افعانستان

حجم الخط

أفادت مصادر أميركية أن أحد ضباط الاستخبارات الأردنية كان ضمن القتلى الثمانية في العملية الانتحارية التي استهدفت قاعدة لوكالة الاستخبارات المركزية CIA الأسبوع الماضي.

وقالت صحيفة واشنطن بوست إن السلطات الأردنية استقبلت الضحية الثامنة وقامت بتكريمه عسكريا في مراسم خاصة بدعوى أنه كان يقوم بعمل إنساني في أفغانستان.

وأضافت أن مقتل الضابط الأردني الذي يدعى الشريف علي بن زيد "فتح نافذة نادرة على الشراكة التي يعتبرها المسؤولون الأميركيون هامة لإستراتيجيتهم في مكافحة الإرهاب بالرغم من أن هذه المشاركة نادرا ما يتم الاعتراف بها بشكل علني".

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين حكوميين حاليين وسابقين في الولايات المتحدة والأردن قولهم إن الأخيرة باتت تلعب "دورا حيويا" في الحرب ضد القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى.

ونسبت الصحيفة إلى جيمي سميث الضابط السابق في CIA الذي عمل في منطقة الحدود الأفغانية عقب الغزو الأميركي عام 2001 أن "الأردنيين حازوا على الإشادة بسبب مهارتهم في استجواب المحتجزين وحشد العملاء بفضل خبرة لا تضاهى مع المجموعات المتشددة والثقافة الشيعية السنية".

ونقلت عن مسؤولين سابقين في الاستخبارات قولهم إنه بالرغم من الدور الحيوي للأردن فإن مسؤولين من الدولتين أصروا على ضرورة أن تبقى المشاركة الأردنية "خفية" لتجنب الإضرار بموقف الأردن بين الدول الإسلامية الأخرى في المنطقة.

وكان سبعة ضباط في CIA قد لقوا مصرعهم عندما فجر انتحاري ، يقال أنه أردني الجنسية أيضا، نفسه في داخل قاعدة للاستخبارات الأميركية تعد واحدة من أحد أكثر المواقع حساسية في شرق أفغانستان لكونها مسؤولة عن تقديم معلومات حساسة لشن هجمات ضد مواقع تنظيم القاعدة وحركة طالبان وتلقي معلومات من العملاء التابعين للاستخبارات الأميركية في المنطقة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل