
نقلت مصادر عسكرية رفيعة لـ”المستقبل” ارتياح اليرزة لنتائج لقاء السراي، مؤكدةً أنّ قيادة الجيش مرتاحة للدعم السياسي المُطلق الذي تلقته من رئيس مجلس الوزراء في سبيل إكمال المعركة ضد الإرهاب، ولفتت الانتباه في هذا السياق إلى أنّ “التواصل دائم” بين الحريري وقائد الجيش سواءً من خلال اللقاءات أو عبر الاتصالات الدورية “وبعضها بعيد عن الإعلام”.
وإذ شددت على أهمية لقاء الأمس باعتباره “أوقف كل حملات التحريض على الجيش ووضع حداً للمصطادين في الماء العكر ولكل من يُصوّب سهامه باتجاه المؤسسة العسكرية”، أفادت المصادر أنّ “الدعم السياسي المُطلق للجيش يدفعه إلى استكمال مهامه الأمنية في مكافحة الإرهاب والمحافظة على الأمن بزخم أكبر بغض النظر عن كل الحملات الممنهجة على الجيش والتي لم تستطع التأثير لا على زخمه ولا على عزمه ومعنوياته”.
ورداً على سؤال، أوضحت المصادر أنّ العماد عون حمل إلى الحريري أمس “بعض المعطيات الأساسية” في ما يتصل بمداهمة مخيمات عرسال، مؤكدةً أنّ التحقيقات لا تزال جارية بهذا الشأن والنتائج النهائية سوف تصدر “في القريب العاجل”.