#adsense

رعى حفل تخرج طلاب مؤسسة “الاب روبرتس”.. بو عاصي: الاعاقة الوحيدة في الحياة هي “الخوف”

حجم الخط

 

أكد وزير الشؤون الاجتماعي بيار بو عاصي في حفل تخرج طلاب مؤسسة “الاب روبرتس” للراهبات الشويريات الباسيليات ان لا فرق بيننا وبين من لديه اعاقة سمعية فالجميع متشابهون كثيرا الا ان هناك تفاصيل بسيطة تميز شخص عن الآخر فقط.

وشدد على ان الاعاقة الوحيدة في الحياة هي “الخوف” لانها تمنع الانسان من التقدم وتشل حركته، وتوجه للطلاب المتخرجين بالقول: “لا تسمحوا للخوف ان يدخل الى قلوبكم فيعيق عملكم وانتاجيتكم. لديكم كل الامكانيات من ذكاء وشخصية وارادة قوية وبالتالي فالقرار بيدكم اما تتخطون الاعاقة وتروضونها فتنجحون في الحياة وتحققون اهدافكم او تضحون بكل هذه الميزات وتستسلمون امام هذه الاعاقة”.

بو عاصي اعتبر ان الأب روبرتس موجود في قلب جميع الحاضرين، هو الذي كرس حياته لمحبة الناس ومساعدتهم وانشأ هذا الصرح الانساني والتربوي لمن لديهم صعوبات سمعية. ولفت الى انه على كل شخص ان يتعلم ويقوم بالأمر نفسه فلكل فرد منا الامكانية في احداث فرق ولو بسيط في المكان الموجود فيه. وتحدث عن اهمية ان يعيش الانسان كل لحظة من حياته لاننا بحالة طوارئ للحب والعطاء، فالحب لا يؤجل.

ورأى ان الشباب المتخرجين يمتلكون وزنات كثيرة تسمح لهم بإحداث فرق كبير، شاكرا اهلهم الذين اعطوا اولادهم الدرس الاول في الحب والعطاء والتفاني فالفرحة انطلقت من بيوتهم وتعززت في هذه المؤسسة، مشيرا الى دوره في الحفاظ على هذه السعادة وتعزيزها وفق صلاحياته.

وتوجه بو عاصي للمتخرجين داعيا اياهم بالانخراط في العمل التطوعي ليكونوا مثالا للاجيال القادمة ولتقديم المساعدة لكل من يحتاجها لانهم يدركون تماما حاجات الشباب.

حفل التخرج الذي نظمته مؤسسة “الاب روبرتس” برعاية وزير الشؤون الاجتماعية ، وقدم الحفل الاعلامي ماجد بو هدير، حضره الرئيسة العامة للراهبات الشويريات الباسيليات الاخت دينيز عاصي، رئيسة ومديرة المدرسة الاخت باتريس مسلم، ممثلين عن بلديتي سهيلة وزوق مكايل الى جانب اهالي الطلاب.

وشددت الاخت باتريس مسلم في كلمتها على ضرورة إخراجِ الشخصِ الأصمِّ من وحدَتِهِ وعِزْلَتِهِ لأنَّ الوحدةَ كما تقولُ الأُم تريزا “أفظعُ فَقرٍ”، وتوجهت للوزير بو عاصي بالقول: “كان التزامُكُم أمام لجنةِ حقوقِ الطفلِ في الأمَمِ المتّحدةِ بتوفيرِ كل ما  يسمحُ بتطويرِ قدراتِ الطفلِ، إمكانياتهِ ومواهبهِ من خلال تأمينِ حاجاتِهِ النفسيّةِ، الإجتماعيّةِ والثقافيّةِ”.

اما للمتخرجين فقالت: “سعيتُمْ بتَحَدٍّ، جاهَدْتُم بقوّةٍ، أَجَلْ وصَلْتُم بفخرٍ، وستَتَحدَّوْنَ باستمرارٍ. كونوا العلامةَ الفارقَةَ وقوَّةَ التغييرِ في المجتمع. أَعْلِنُوا بفخرٍ أنّكُم مُخْتَلِفُونَ لكن موهوبون”. وختمت بالاشارة الى ان هذا التخرّج كان حلماً، الا انه أضحى حقيقة يحملُ طعماً خاصاً، لأنه يحملُ كلَّ معاني العزيمة والمثابرة والإرادة”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل