#adsense

ماذا في جديد مبادرة “القوات”؟

حجم الخط

 

استأثر ملف النازحين بحيز واسع من النقاش والاهتمام نظرا لأهميته ودقته وتداعياته وانعكاساته على الوضع في لبنان في حال لم تتم معالجته سريعا، وقد سعت “القوات اللبنانية” منذ اللحظة الأولى إلى منع حرف النقاش في هذا الملف باتجاه المسألة الخلافية المتصلة بالتنسيق مع النظام السوري أو عدمه.

وسعي “القوات” هدفه أكل العنب لا قتل الناطور، أي إعادة اللاجئين إلى بلدهم في ظل خشيتها ان يكون الهدف من حرف النقاش عرقلة هذه العودة لأسباب معلومة ومجهولة، لأن التنسيق مع هذا النظام غير وارد أساسا، فيما التنسيق معه يؤدي بحد ذاته إلى منع عودتهم، لأن القسم الأكبر منهم ضد هذا النظام.

وتنبُّه “القوات” إلى خطورة الانزلاق إلى نقاشات عقيمة جعلها تركز على مضمون الهدف المنشود من خلال صياغة مبادرة تقوم على عنصرين أساسيين:

العنصر الأول سيادي لبناني بامتياز يتجسد بصدور قرار عن الحكومة اللبنانية بضرورة عودة النازحين السوريين إلى بلدهم. وفي هذا السياق من غير المسموح مواصلة التعاطي مع لبنان كحرف ساقط نتيجة أوضاعه المأزومة، بل حان الوقت لتعويد العالم على جدية لبنانية ومسؤولية وطنية وقرارات سيادية.

العنصر الثاني يتصل بالأمم المتحدة وضرورة تجاوبها مع المطلب اللبناني الصادر عن الحكومة اللبنانية والمحذر من انعكاسات عدم عودة اللاجئين إلى بلدهم على الاستقرار في لبنان، خصوصا ان الأمم المتحدة حريصة على لبنان واستقراره، وتدرك ان مناشدته تستند إلى وقائع أمنية واقتصادية وسياسية.

وفي هذا الوقت تضع “القوات” اللمسات الأخيرة على الرسالة التي يفترض توجيهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، وستعرضها على الحكومة في جلستها الأسبوع المقبل مبدئيا، لأن العودة الآمنة والسريعة تتطلب قرارا لبنانيا وتعاونا دوليا لترجمة هذا القرار على أرض الواقع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل