توفي في اليابان الناجي الوحيد من القنبلتين النوويتين اللتين أسقطتهما الولايات المتحدة الأميركية على مدينتي هيروشيما وناغازاكي في نهاية الحرب العالمية الثانية.
وتوفي تسوتومو ياماغوتشي الذي أطلقت عليه وسائل إعلام يابانية لقب "قاهر القنابل النووية" في مدينة ناغازاكي، عن عمر يناهز 93 عاماً، بعد صراع مع المرض، مشيرة إلى أنه كان مصاباً بسرطان المعدة.
وبحسب الحكومة اليابانية، فقد كان ياماغوتشي يُعد واحد من "هيباكوشا"، أو الناجين من القنبلة الذرية التي سقطت على ناغازاكي في التاسع من ايلول عام 1945.
وفي آذار الماضي أصدرت الحكومة اليابانية شهادة رسمية تفيد بأن ياماغوتشي نجا أيضاً من القنبلة التي سقطت على مدينة هيروشيما، قبل ثلاثة أيام من قصف ناغازاكي.
ففي حوالي الثامنة والربع من صباح اليوم الثالث من آب 1945، قامت القاذفة أمريكية "إينولا غاي"، من طراز "بي – 29"، بإسقاط قنبلة ذرية يُطلق عليها اسم "ليتل بوي"، على مدينة هيروشيما.
وكان ياماغوتشي في رحلة عمل بالمدينة لحساب شركة "ميتسوبيشي" للصناعات البحرية التي كان يعمل بها، قبل أن يعود لمدينة ناغازاكي التي تعرضت للقصف بقنبلة نووية ثانية، في السادس من نفس الشهر.
وخلفت القنبلة النووية التي سقطت على هيروشيما حوالي 140 ألف قتيل، بالإضافة إلى 70 ألف آخرين سقطوا نتيجة قنبلة ناغازاكي، كما أُصيب عشرات الآلاف، ممن تعرضوا للإشعاع، بأمراض مزمنة مختلفة، منها السرطان.